أعلنت إليزابيث وارين، المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، أنه إذا لم تتوقف دولة الاحتلال الاسرائيلي عن بناء مستوطنات غير شرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن كل شيء سيكون مطروحاً على الطاولة، بما فيه وقف المساعدات الأمريكية.

وأدلت المرشحة الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس بهذا التعليق يوم الاحد عندما سئلت عن المستوطنات غير القانونية التي تقوم ببنائها دولة الاحتلال بشكل يومي في الأرضي الفلسطينية المحتلة، وعن المساعدات الامريكية المستقبلية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت أن بناء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للمستوطنات يتعارض مع السياسة الرسمية الخاصة بالولايات المتحدة فيما يسمى بحل الدولتين.

وقالت وارن: "في الوقت الحالي، يقول بنيامين نتنياهو إنه سيتجه نوح زيادة بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وهذا لا يدفعنا نحو سياسة تحقيق السلام عبر حل الدولتين".

كما أن زميلها المنافس الأساسي لانتخابات عام 2020، السناتور بيرني ساندرز، شجب أيضاً سياسة دولة الاحتلال تجاه الفلسطينيين من قبل.

وصرح ساندرز في العام الماضي: "إن قتل المتظاهرين الفلسطينيين على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة أمرٌ مأساوي ومرفوض، فالتظاهر حقٌ مكفول لجميع الناس من أجل مستقبل أفضل دون رد فعل عنيف، وفي الوقت نفسه، لا يزال الوضع في غزة كارثة إنسانية متنامية، لذلك يتعين على الولايات المتحدة أن تلعب دوراً أكثر إيجابية في إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ومساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على بناء مستقبل يخدم الجميع".

ولكن في الوقت نفسه، أظهرت إدارة ترامب دعمها للاستيلاء غير القانوني على الأراضي الفلسطينية من قبل حكومة دولة الاحتلال الاسرائيلي.

يشار إلى أنه يعيش حوالي 600،000 مستوطن اسرائيلي في أكثر من 230 مستوطنة غير شرعية بنيت منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967 للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة في العديد من القرارات الصادرة عنه من قبل ولكن بقيت دون تنفيذ.

وقبل أقل من شهر من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 2334، الذي يدعو دولة الاحتلال الاسرائيلي إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

المصدر: النهضة نيوز