بعد أبحاث عديدة ودراسات توصل العلماء لاكتشاف فئة جديدة من الثقوب السوداء أصغر من أي فئة معروفة حتى الآن لهذا التجمع الكوني في الزمكان . حيث  اعتقدوا سابقا انه غالبا ما توجد الثقوب السوداء فيما يعرف بـ"النظام الثنائي"، وهو نظام الذي يتكون من جرمين فلكيين، حيث يدور نجمان حول بعضهما حتى ينفد وقودهما وينفجران

لتترك انفجارات "المستعرات العظمى" هذه وراءها نواة كثيفة تسمى النجم النيوتروني، في حين أنه  إذا كانت هناك كتلة كافية، فإنه بإمكانها أن تترك ثقبا أسود كثيفا لا يمكن حتى للضوء أن يفلت منه.

واعتقد العلماء لسنوات عديدة أن الثقوب السوداء يجب أن تكون على الأقل بنحو 5 أضعاف كتلتها، إلا أنهم توصلوا حديثا  لاكتشاف ثقب أسود يبلغ حجمه 3.3 أضعاف كتلة الشمس فقط، ما يجعله أصغر ثقب معروف في مجرة درب التبانة.

.

 

وفي دراسة لهم  لبيانات 100 ألف نظام نجوم ثنائية عثروا على ثقب أسود صغير بشكل غير عادي، يبلغ حجمه 3.3 أضعاف كتلة الشمس فقط، مقارنة بما يتراوح بين 5 أضعاف إلى 15 ضعفا لكتلة الشمس، في الثقوب السوداء المعروفة.

هذا الاكتشاف سيكون مساعدا لعلماء الفيزياء على فهم عملية المستعرات العظمى المكونة للثقب الأسود، والتي تعتبر مفتاح تكوين عناصر معينة وتطور الكون

وفي بحثهم عن النجوم التي يحتمل أن تكون قريبة من ثقب أسود، ومن هذا المنطلق تمكنوا من تجميع آلاف الصور لكل نظام من هذه النجوم، ورصدوا من خلالها نظام نجم واحد أطلق عليه اسم J05215658 يدور حول جسم ضخم مخفي يبلغ نحو 3.3 أضعاف كتلة الشمس، وهو أصغر بكثير من أي ثقب أسود معروف سابقا.

حيث ان التغييرات في أطياف الضوء من النجوم يمكنها الإشارة  إلى أن نجما يدور حول كائن آخر، ربما غير مرئي، مثل ثقب أسود.

.