لا تزال مظاهرات لبنان ينتفض متواصلة لليوم الـ20 على التوالي بمسيرات شعبية واعتصامات أمام عدد من المرافق العامة في المحافظات اللبنانية وخاصة العاصمة بيروت إضافة إلى اغلاق الطرق الرئيسية واغلاق المصارف في محافظة عكار شمال البلاد.

أفاد مراسل النهضة نيوز بأن مسيرات طلابية جابت شوارع مدينة صيدا وسط اجراءات أمنية مشددة من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، إضافة إلى اعتصام طلبة الجامعات اللبنانية أمام مبنى السراي الحكومي في مدينة النبطية، بينما اعتصم طلاب مدارس بلدة بر الياس أمام مدارسهم في البقاع حيث رفعوا شعارات تقول "لا دراسة لا تدريس"، فيما أغلق طلاب ثانوية غزير مداخل مدرستهم رافضين دخولها تضامنا مع الحراك الشعبي.

وفي ذات الوقت أغلق محتجون بعض المرافق العامة ومنها شركة "أوجيرو" للاتصالات في جونيه (كسروان) شمال بيروت، كما نفذ المحتجون اعتصاما أمام وزارة التربية في منطقة الأونيسكو ببيروت، وتعمد المحتجون لإقفال مداخل مصلحة تسجيل السيارات في بيروت، وتمكنوا من إخراج الموظفين من داخل المركز.

ووفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فإن محتجين أقفلوا صباحا معمل الجية الحراري واضعين ورقة كتب عليها "ممنوع الدخول"، إضافة إلى إقفال البوابة الخارجية لمعمل سبلين الحراري لمنع الموظفين من الدخول، ووضعوا لافتة على البوابة كتب عليها "ثوار الاقليم".

وأمام هذا المشهد المتواصل من مظاهرات لبنان ينتفض فإن الحركة في مدينة بعلبك طبيعية، وقد سير الجيش دوريات على الطرقات الدولية والرئيسية وانتشر منذ الصباح الباكر في محيط دوار دورس.

وفي مدينة طرابلس اللبنانية، اعتصم المحتجون أمام مبنى فرع مصرف لبنان، رافعين الأعلام اللبنانية ومرددين هتافات تطالب بإسقاط السياسة المالية التي قسمت لبنان إلى طبقتين فقيرة وغنية.

يُشار إلى أن مظاهرات لبنان ينتفض بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول احتجاجًا على سواء الاوضاع الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، إلا أن فرض ضرائب مالية على تطبيقات مواقع التواصل  الاجتماعي وخاصة واتساب وضرائب على البنزين والتبغ منحت المتظاهرين قوة كبيرة للتظاهر ضد الفساد الحكومي.