أعلنت الشرطة الأميركية عن العثور على الامريكية ماري ماثيوز (49 عاماً) ميتة يوم (الجمعة) الماضي.

وأكدت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن الشرطة عثرت على المرأة من ولاية أوهايو ميتة في منزلها، وعلى الأرجح أنها قُتلت على أيدي كلبيها أو أحدهما.

وعثر المحققون على كلبين كبيرين في مسرح الحادث، وكان الدم يغطي جميع أنحاء المنزل.

وقال رئيس الشرطة في بلدة «كليركريك» إنه تم تحديد سبب الوفاة بـ«هجوم للكلاب»، وعانت ماثيوز من جروح متعددة قبل وفاتها، وفقاً لتقرير الحادث.

ووجد الزوج مارك ماثيوز أن زوجته لا تستجيب لاتصالاته يوم (الجمعة) فاتصل بالسلطات التي ليس لديها أي معلومات حول موعد وقوع الهجوم.

وقال مارك إن عائلته أنقذت هذين الكلبين منذ نحو عامين، لكن أحدهما أصبح متوحشاً مؤخراً، حيث يقوم بعضّ ذراعه. وأكد أنه أراد التخلص منه، لكن زوجته رفضت ذلك قائلة إنها تحب الحيوانات.

وتعتقد السلطات أن أحد الكلبين هاجم المرأة وأصابها، لكن الأخيرة "ربما لم تدرك شدة إصاباتها"، حيث إن هناك أدلة على أنها غيّرت ملابسها وحاولت تنظيف الدم الذي نزفته بمنشفة.

وقالت الشرطة إن الضحية عانت من إدمان الكحول المزمن وتناولت العديد من الأدوية، والتي ربما أثرت على قدرتها على الاستجابة للموقف بشكل مناسب، وحسب تقرير الشرطة "هناك شعور بأن ماري ماثيوز ربما لم تكن في حالة عقلية جيدة لتقدير مدى خطورة وضعها وبالتالي فشلت في طلب المساعدة".