كشف العضو في تكتل "​لبنان​ القوي" النائب ​سيمون أبي رميا  اليوم الخميس، عن أربعة سيناريوهات جديدة لتشكيل حكومة شرعية ونزيهة، بهدف مواجهة الواقع الكارثي الذي تعيشه لبنان في هذه الأيام.

وبين أبي رميا أن السيناريوهات المطروحة تتمثل في "تشكيل حكومة تكنوقراط كاملة يرأسها الحريري، أو حكومة تكنوقراط يرأسها غير رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​، أو حكومة تكنوسياسية يرأسها الحريري، أوحكومة سياسية يرأسها الحريري".معتبرا أنه " وفي أي حال من الأحوال فإن السيناريو الرابع أبعد من أن يبصر النور، لأنه وفي حال حصل ذلك فهذا يكون وكأننا نتعاطى بإزدراء مع التحركات التي تحصل في الشارع"، 

وأكد النائب أبي رميا أن " ​النقاش​ جارٍ والوضع يستدعي أن يكون جدياً وأن نكون واعين أن هناك دستور وأن هذه الحكومة عليها نيل ثقة ​المجلس النيابي​"، ومشدداً على أن "القصة بايدينا فإمّا ننقذ البلد أو لا، خاصة أننا على شفير الانهيار، وعلى المسؤولين السياسيين في البلد أن يتحلّوا بالتواضع اللازم لانقاذ البلاد من الازمة التي تمر بها".

وفيما خصّ الحراك الشعبي القائم، أشار إلى أن "التظاهر هو حق مكفول ب​الدستور​ وهذا الحراك أتى كنتيجة للواقع الكارثي التي تمر به البلاد على الصعيد الاقتصادي والمالي، وهو يترجم وجع شعب من جنوبه الى شماله بمعزل عن انتمائه الطائفي"، مضيفا: "الواقع السياسي كان مكبلاً بحكم التفاهمات التي كانت قائمة"، ومؤكداً أن "هذا التحرك الشعبي شكّل نقلة نوعيّة وأجبر كلّ من يتعاطى ب​السياسة​ في لبنان أن يعيد النظر بادائه وحرّر كل النزيهين من القيود".