اثارت قصة الفتاة المصرية التي عرفت قضيتها إعلامياً بـ"فتاة العياط" الرأي العام المصري الذي تعاطف في بعض تفاصيل القصة مع الفتاة التي وقعت فريسة لسائق مصري حاول اغتصابها، فيما قامت هي بقتله على الفور، وفقاً لما جاء على لسانها في التحقيقات لدى النيابة العامة.

وأوضحت "فتاة العياط" في تحقيقات النيابة العامة المصرية أنها كانت قد تعرفت مؤخراً على سائق مصري يدعي وائل، وفي احد الايام ذهبت معه في نزهة لحديقة الحيوان، وافترقا داخل الحديقة بسبب الزحام الشديد داخلها، ولدى محاولتها الاتصال على صديقها اجاب شخص آخر.

وتضيف: "استغربت من الشخص الذي رد على هاتف صديقي، الذي ادعى انه عثر على الهاتف داخل الحديقة"، مشيرة ًإلى أنه طلب لقائها في مكان معين ليسلمها الهاتف المحمول.

وتتابع فتاة العياط: توجهت إلى المكان (القرية) للحصول على الهاتف، فإذا في المجني عليه (سائق) يعرض علي توصلي في الطريقة الصحراوي، وافقت على الفور، وبعدها دخل في مدق جبلي، واوقف سيارته، واخرج سكين وهددني بالقتل، إن لم استسلم له للاغتصاب، ابديت موافقتي على طلبه وبعد ان ترك السكين جانباً اخذتها، وضربته عدة طعنات.

واعترفت الفتاة عن قتلها للسائق متذرعة أنه كان ينوي اغتصابها وسلبها أغلى ما تملك (شرفها) قائلة "السائق كان يريد أعز ما لدي وطلب مني شيء مش كويس ومكنشي ينفع أعمل كده".
وكشفت الفتاة (فتاة العياط) أنها نادمة على خروجها من المنزل دون علم أهلها وثقتها المفرطة في السائق الذي حاول اغتصابها.

وافرج عن فتاة العياط الثلاثاء الماضي لكن المحاكمة لا تزال جارية، لافتة إلى أنها سعيدة بالعودة لأهلها مرة أخرى، متمنية ان تحكم المحكمة لصالحها كونها ضحية.