لم تتوقف زيارة ابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ايفانكا ترامب للمغرب عند اثارة الجدل حول الاتفاقيات التي تعقدها بل تخطى ذلك كثيرًا عندما زارة ايفانكا احد حقول الزيتون الرئيسية في المغرب، يوم أمس الخميس، حيث تم استقبالها من المزارعات احسن استقبال.

الغريب والمثير للجدل هو أن إحدى المزارعات رغم كبر سنها وهي من قرية نواحي سيدي قاسم قامت بتقبيل يد ايفانكا ترامب، وهي اللقطة التي أحدثت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين رافض ومؤيد.

لكن موقف القرويات والمزارعات من تقبيل يد ايفانكا كان يهدف إلى جذب اهتمام ايفانكا لتقديم المساعدة وجلب الخير للمنطقة ودعم طموحاتهن المستقبلية.

بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا صورة المزارعة وهي تقبل يد ايفانكا أمرًا عاديا، ويدخل في باب احترام الضيف وتكريمه، وليس فيه أي انتقاص للمرأة القروية.

فيما اعتبر عدد كبير جدًا من نشطاء مواقع التواصل أن هذه الصورة تعتبر إهانة بالغة للمرأة المغربية عامة، والقروية على الخصوص، مستغربين الابتسامة التي علت وجه ابنة الرئيس الأمريكي، وهي تتابع قبلة القروية ليدها.

وكانت وسائل اعلام مغربية أكدت أن ايفانكا ترامب منحت الضوء الأخضر لعملية تمليك الأراضي الجماعية، التي تشرف عليها الوكالة الأمريكية لتحدي الألفية، بتنسيق مع مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، وسيستفيد منها ذوو الحقوق، في أفق تشجيع الاستثمار الفلاحي.

واعتبرت خناثة حجيب في كلمة باسم النساء السلاليات "عملية تمليك الأراضي السلالية ستفتح للنساء آفاق الانخراط في الاستثمار وإنجاز المشاريع المدرة للدخل التي تضمن لهن الاستقلالية والارتقاء بالمستوى المعيشي، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

زيارة ايفانكا ترامب في المغرب ستستمر لمدة ثلاثة أيام بهدف الترويج لـ"مبادرة المرأة العالمية للتنمية والازدهار" التي أطلقتها الخارجية الأمريكية في فبراير/شباط، لمساعدة 50 مليون امرأة في الدول النامية وتعزيز دورهن في الاقتصاد.