رصد مركز أبحاث أمريكي يدعى "RAND" مجموعة من نقاط القوة التي تميز الجيش الروسي عن جيوش دول حلف الناتو مما يساهم في منح روسيا الأفضلية في القتال حال اندلعت أي حرب مدمرة بين الروس والأمريكان.

ومن أهم النقاط التي ذكره المركز الأمريكي هي القوة الهائلة التي تتعلق بقدرات الجيش الروسي في المعركة البرية السريعة وسرعة الانتشار وهي النقطة الأولى من نقاط القوة التي يرصدها المركز إضافة إلى تطورات ضخمة في القطاع الدفاعي والجوي والاستراتيجي وفي مجالات الفضاء والاستخبارات، والإلكترونيات والفضاء السيبراني والهجومي أيضًا فهي تمتلك القدرة على اطلاق صواريخ نووية وغير  نووية من مسافات استراتيجية.

وأوضح المركز في وثائقه أن روسيا أنشأت منذ 15 عامًا معاقل محمية بشكل ضخم خاصة في شبه جزيرة القرم ومنطقة كالينينغراد وجزر الكوريل، مشيرة إلى أن تلك المواقع يمكن أن تتلقى الضربة الأولى في حال نشوب نزاع عسكري ضد روسيا مما سيمنحها فسحة من الوقت للتحضيرات العسكرية في عمق البلاد.

ولفت المركز إلى أن روسيا تستخدم هذه المواقع المتقدمة لتهديد جيرانها وكإنذار مبكر في حال  نشوب الحرب.