بعد أن قررت محكمة الطفل الافراج عن الفتاة أميرة رزق في القضية المعروفة اعلامياً  " بفتاة العياط " روت الفتاة تجربتها داخل سجن النساء بعد أن سجنت على ذمة التحقيق في قضية قتل سائق حاول اغتصابها واستدراجها قبل أن تستخدم سكينه التي حاول تهديدها بها وقتله.

تقول فتاة العياط "أميرة رزق" « داخل السجن كنت تعبانة مع المسجونين، وكنت خايفة كتير، وكانت بتجيني كوابيس وأحلام سيئة للغابة" مشيرة إلى ان حراس السجن كانوا يخففون عنها الألم النفسي الذي كانت تعانيه.

أكثر ما كانت تخشاه فتاة العياط تجديد الحبس، قائلة "كنت بخاف اكثر حاجة من القاضي، لا القاضي يصدر حكم ضدي، وأفضل في السجن كتير".

وتشير الطفلة اميرة زرق (فتاة العياط) انها سجنت مع ثلاث سيدات، لافتةً انهن كنَّ مجرمات فعلاً حيث قالت احداهن لها: «كنتِ تسيبى نفسك للسواق بدل ما تقتليه»، فيما تتباهى سجينة أخرى بقتل ابن اختها الصغير، قائلة بمنتهى السهولة : « ضربته في قلبه بسكينة».

أقرأ ايضاً: فيديو: فتاة العياط تروي تفاصيل قتلها للسائق الذي حاول اغتصابها في الطريق الصحراوي

تلفت الطفلة اميرة رزق أنها على الرغم من تحفظها على جرائم زميلاتها في السجن ومعاملتهن لها بشكل قاسٍ وسرقة نقودها وطعامها، إلا أنها ارتبطت فيهن بشكل كبير، مشيرة إلى انها قامت باحتضانهن بعد قرار المحكمة الافراج عنها،

وتشير إلى ان صورة السائق المجني عليه «مهند زهران»، لم تفارق ذهنها: «كأنى شايفاه قدامى»، وعندما نامت أول ليلة على سريرها بشقة جدتها بعد إخلاء سبيلها، طلت صورة سائق الميكروباص أمامها: «شايفاه على طول قدامى".

وتشير فتاة العياط إلى انها لم تكن نادمة على فعل القتل تجاه المجني عليه، لافتةً إلى أنه حاول سلبها أغلى ما تملك وهو شرفها.