سعى مايكل جاكسون ملك موسيقى البوب العالمي للحصول على لقب فارس حقيقي من قبل ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث، لكن الملكة إليزابيص رفضت طلبه وكان صديق مقرب لـ لأميرة ديانا.

فوفقاً لما ذكره مات فيدز الحارس الشخصي لمايكل جاكسون، لجأ مايكل جاكسون إلى كتابة رسائل يائسة إلى الملكة البريطانية على أمل أن ترد على طلبه، ولكنها قامت بتجاهله بكل بساطة.

وفي حديثه مع صحيفة الديلي ميل في عام 2015، استذكر فيدز كيف كان يقول مايكل في كثير من الأحيان: "أنا أكبر نجم في العالم، لماذا لست جديراً بلقب السير مايكل جاكسون، ما الذي يحدث؟".

كما يزعم الحارس الشخصي أن مايكل جاكسون كان يعتقد أن صداقته مع الأميرة ديانا كانت ستجعله مرشحاً مناسباً ومتوقعاً للحصول على لقب الفارس الملكي الفخري.

وتابع فيدز قائلاً: "كان مايكل جاكسون طموحاً للغاية ولم يفقد أمله بتاتاً، فالشيء الوحيد الذي لم يكن يملكه، والذي كان يعتبر شيئاً شخصياً ومهماً للغاية بالنسبة له، هو الاعتراف به كفارس من الملكة".

ووفقاً لفيدز، فإن ملك البوب ​​كان غيوراً جداً من المخرج ستيفن سبيلبرج، الذي حصل على لقب الفارس، والذي أثبت له بأن الأمر ليس حكراً على البريطانيين فقط.

 واستكمل فيدز: "لقد أراد مايكل جاكسون تحقيق ذلك، لذلك كتب العديد من الرسائل وجرب القيام بأشياء مختلفة لكن تم تجاهله فقط".

كما يزعم أن نجم البوب ​​الراحل مايكل جاكسون كان يفكر حتى في الظهور في مجلس النواب البريطاني برفقة سياسي عمالي كبير في محاولة للحصول لقب فارس.

ويدعي فيدز أن الزيارة كانت تهدف إلى إظهار دعم مايكل جاكسون لحكومة المملكة المتحدة ورئيس الوزراء والحزب، لكن الاجتماع انتهى عندما تصرف السياسي الذي لم يكشف عن اسمه وكأنه معجب مهووس، مما دفع مايكل لإلغاء الفكرة.

المصدر: النهضة نيوز