تحاول اسرائيل في كل وقت اعادة فتح ملف جنودها المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سواء عبر تسريب معلومات عن وجود مفاوضات مع حماس أو ارسال وفود أجنبية للضغط على حماس للإفراج عن جنود اسرائيل أو من خلال التهديدات بشن عملية عسكرية واسعة في القطاع.

وكان أخر ما نشر هو عبر موقع واللا العبري والذي نقل الخبر كما يزعم عن صحيفة "الإندبندنت العربية" بأن وفدا إسرائيليا اجتمع مؤخرا مع وفد من حماس بالقاهرة، وبحث قضية الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة في قطاع غزة.

وأضاف الموقع العبري أن إسرائيل تدرس طلبا لـ"حماس" للإفراج عن 50 أسيرا، وأن هناك استعدادا إسرائيليا للإفراج عن نصف العدد الذي طلبته الحركة، مقابل الجنود الأحياء، مشيرًا إلى أن نتنياهو معني بالتوصل إلى صفقة تبادل مع "حماس"، قبل نجاح منافسه بيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وفي ظل تلك الاخبار الإسرائيلية فقد نفت مصادر اسرائيلية اخرى صحة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تقدم المفاوضات بين تل أبيب وحركة "حماس"، لإتمام صفقة تبادل أسرى، لاسيما على لسان منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في مكتب نتنياهو يارون بلوم قوله: "لسوء الحظ، حماس ترفض المضي بخطوات فعلية للتوصل إلى اتفاق يقضي بعودة الجنود الأسرى".

وفي ذات السياق نفت حركة حماس على لسان رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، إجراء أي مفاوضات مع إسرائيل بخصوص "صفقة تبادل" الأسرى، قائلا: "لا يوجد هناك مفاوضات بهذا الملف، هم غير قادرين على اتخاذ قرارات حاسمة بهذا الملف الاستراتيجي".

وكانت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أعلنت عن أسر عدد من الجنود اثناء الحرب الأخيرة 2014 كما اعلنت عن اسر اسرائيليين اثنين اجتازا السياج الفاصل عن طريق الخطأ عام 2015.

اخترنا لكم

مظاهرات لبنان : هدوء حذر وترقب اصلاحات المصارف وهذا ما يحدث اليوم

مسلسل ممالك النار: تعرف على 10 حقائق تاريخية أفظعها رقم 4  

تعرف على موعد محكمة الأميرة هيا وزوجها محمد بن راشد

رسميا.. ارامكو تحدد موعد  بدء  بيع أسهم الشركة للمؤسسات والأفراد

شاهد نت: ما حقيقة خطف نجوم ذا فويس أحلى صوت