كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، أن بلاده تدرس رسمياً الرد في الزمان والمكان المناسبين على حادثة استهداف ناقلة النفط قبالة شواطئ السعودية والتي وقعت قبل نحو شهر.

وأكد عراقجي وفقاً لوكالة الانباء الإيرانية إرنا، أن بلاده لا تزال تحقق في الحادثة لمعرفة الجهة الضالعة بالهجوم على الناقلة بصاروخين، مشدداً على أن سياسة الضغوط القصوى التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد إيران، هي سياسة فاشلة، ولم تجد نفعا ولم تحقق أهدافها.

وكان وزير الخارجية محمد جواد ظریف، أكد منتصف الشهر الماضي أن الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية "سابيتي" قبالة ميناء جدة السعودي مؤخرا، وقفت خلفه جهة حكومية واحدة أو أكثر.

ومن الجدير ذكره أن ناقلة النفط الإيرانية "sabiti" تعرضت لانفجار كبير قرب ميناء جدة السعودي في الـ11 من الشهر الماضي أسفر عن اندلاع حريق على متنها دون اصابات، فيما لم يستبعد الخبراء أن يكون الانفجار ناجما عن عمل إرهابي.