"ما أن بلغ أحد المواطنين الكويتيين سن الحادية عشر حتى أصبح طبيبًا صيدليًا يمتلك نحو 12 صيدلية وما يقارب الـ180 موظفًا" هذه الحادثة التي لا تخطر على بال أحد لصغر سن الشاب الصيدلي دفعت العديد من الصحف الكويتية للبحث عن الحقيقة.

صحيفة الرأي الكويتية كشفت النقاب مؤخرًا تحت عنوان "قضية قد لا تخطر على بال"، وجاء فيها: "أن مواطناً كويتياً في سنّ الحادية والعشرين، يحمل مؤهل دكتور صيدلي، بشهادة مزوّرة استخرجها من دولة عربية، وقدّمها إلى الجهات الحكومية المعنية، فاعتمدتها وتم تعيينه على أساسها".

المشكلة ليست في الشهادة فقط بل أن  المسؤولين في وزارة الصحة الكويتية لم يكلف أنفسهم حتى السؤال عن طريقة الحصول على تلك الشهادة في هذا السن الصغير، حيث تساءلت الصحيفة: "كيف يكون ابن الحادية والعشرين حاملاً مؤهل الدكتوراه، حتى لو كان نابغة فيما الأمر الطبيعي أن يكون لا يزال على مقاعد الجامعة في السنوات الأخيرة، أو على أهبة التخرج، إن كان نابغة.

وأكدت الصحيفة أن أكثر الأمور غرابة في هذه القضية أن الشاب الكويتي حصل على تراخيص مضروبة لـ 12 صيدلية قدّمها إلى وزارات عدة واعتمدتها، وتم بموجبها فتح الصيدليات الـ12 في مختلف أنحاء البلاد وتحت اسم واحد، وبموجبها أيضاً استطاع تعيين 180 موظفاً للعمل في هذه الصيدليات.

وأوضحت أن الجهات المختصة القت القبض على الدكتور الصيدلي المزيّف وضبطت الأوراق ذات الصلة بقضيته، وبينت التحقيقات أنه كان يستخدم الرشوة في تخليص معاملاته.