وجدت دراسةٌ جديدة أن الأميركيين لا يزالون يبحثون بشكلٍ متزايد عن طرقٍ لفقدان الوزن وتنحيف الجسم، ولكن دون جدوى تذكر ودون أن يلاحظوا أي نتائج جديدة.

وأظهرت الدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة JAMA Network Open، أنه بينما يحاول المزيد من البالغين في الولايات المتحدة بشكل أكبر من أي وقتٍ مضى أن يمارسوا التمارين الرياضية ويتبعون أنظمة غذائية أكثر لخفض الوزن، فإن الأمة الأمريكية لا تزال تشهد زيادةً عامة في الوزن والسمنة. 

ودرست الدراسة المستعرضة الاتجاهات المستمرة ومحاولات واستراتيجيات انقاص الوزن لـ48026 شخصاً من البالغين الأمريكيين بين عامي 1999 و2016.

ووجدت الدراسة في النهاية زيادةً في محاولات واستراتيجيات انقاص الوزن، على الرغم من الزيادة المقابلة في الوزن وانتشار السمنة.

وشملت أساليب انقاص الوزن المبلغ عنها تكتيكاتٍ قياسية إلى حٍد ما مثل تناول كميات أقل من السعرات الحرارية وتقييد السعرات الحرارية وممارسة الرياضة، بالإضافة إلى استراتيجياتٍ أكثر تشدداً مثل تقليل الوجبات وعدم تناول بعض الأطعمة.

وأثناء دراسة هذه الاتجاهات على مر السنين، رسمت الدراسة صورةً مثيرةً للاهتمام للتحولات الثقافية التي حدثت في العقود الأخيرة عندما يتعلق الأمر بالسلوكيات الغذائية وإنقاص الوزن.

بينما شهدت كل طريقة تقريباً زيادة في الاستخدام من السنة الأولى من الدراسة إلى آخرها، وربما لا يوجد ما هو أكثر أهميةً من التطور في أخصائيي التغذية الذين يحاولون إنقاص الوزن عن طريق شرب المزيد من الماء.

في الفترة من 1999 إلى 2000، حيث قال 1370 إنهم جربوا هذه الطريقة في الفترة 2015-2016.

وعلى الرغم من أن الدراسة لم تقدم الكثير من التفسير للنتائج التي لاحظتها الدراسة، إلا أن الباحثين اقترحوا أن الناس قد يبالغون في الإبلاغ عن محاولاتهم لفقدان الوزن، وما إذا كانت الزيادة المبلغ عنها في محاولة انقاص الوزن تعكس الجهود الفعلية لإنقاص الوزن في جميع أنحاء البلاد، فإن النتائج تعكس أمة شددت بشكلٍ متزايد سبل وطرق تنحيف الجسم، على الرغم من المحاولات التثقيفية المستمرة لغرس ثقافة العناية بالجسم والصحة بشكل عام.

المصدر: النهضة نيوز