لم تعد الصحافة في فلسطين مهنة المتاعب فقط، صارت مهنة الإصابات والفقد والموت في كثير من الأحيان، أن يفقد صحافيٌ في غزة نور بصره، هذا الثمن منطقي، ويبدو منخفضاً مقارنة بعشرات الصحافيين الذين فقدو حياتهم.

عطية درويش، هو واحد من صحافيي غزة الذين دفعوا في سبيل مهنتهم ثمناً باهظاً، إذ أصيب درويش وهو مصور وكالة الرأي الحكومية، إضافة إلى عمله مصوراً حراً مع عددٍ من الوكالات العالمية العريقة، أصيب في وجهه أثناء تغطيته لأحداث مسيرات العودة في منتصف شهر ديسمبر من العام الماضي، بقنبلة غاز بشكل مباشر.


وتسببت الإصابة في فقد المصور الصحافي المشهور في غزة، بفقده الرؤية بنسبة 70% في عينه اليسرى، فضلاً عن فقده سمع الأذن اليسرى بشكل كامل، وذلك عقب رحلة علاج تلقى معظمها في مستشفيات القطاع، قبل أن يُحول إلى مستشفيات جمهورية مصر العربية، ولكن دون نتيجة تذكر.

يوم أمس، نال درويش جائرة "الخان الأحمر" عن 15 صورة صحافية وثقتها كاميرته لمسيرات العودة، وقد نال خبر استحقاقه للجائزة تفاعلاً واسعاً في صفوف زملائه الصحافيين، والشارع الفلسطيني في غزة والضفة المحتلة.


 

وجائزة "الخان الأحمر" هي مسابقة أقامتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.

وإليكم مجموعة الصور التي نالت جائزة الخان الأحمر: 


 

المصدر: النهضة نيوز