ذكرت مصادر صحفية، أن فرنسا نصحت الرئاسة اللبنانية، بتكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة.

ونقلت صحيفة "الأنباء الكويتية" عن مصادر لها: "أن باريس نصحت الرئاسة اللبنانية بتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة، وإلا فستكون الحكومة العسكرية الخيار الوحيد الممكن، لأن الأوضاع اللبنانية لم تعد تحتمل".

وأشارت المصادر التي نقلت عن الصحيفة الكويتية، إلى أن الولايات المتحدة وضعت العناوين الرئيسية لما يجب ان يكون عليه الوضع في لبنان، وعهدت الى باريس بالمعالجات التفصيلية.

في السياق نفسه، أفادت جريدة"الشرق الأوسط" السعودية، "نقلاً عن مصادر: " أن باريس ماضية في جهودها وهي تريد أن يفهم اللبنانيون أن ما تقوم به بما في ذلك التحضير للمؤتمر الموعود هو حثهم على ملء الفراغ الحكومي وإفهامهم أن تحقيق هذا الهدف سيؤمن لهم الدعم المالي" ومنه الذي تم الالتزام به في مؤتمر "سيدر" للعام الماضي الذي تمخضت عنه تعهدات مختلطة بين قروض وهبات تصل قيمتها إلى ما يزيد على 11 مليار دولار.

 لكن مشكلتها الأساسية بحسب الصحيفة،  كانت أن: "السير بها كان يفترض سن قوانين إصلاحية في مجلس النواب"، بيد أن هذه المعضلة لم تسوّ رغم الضغوط التي مارستها جهات مانحة ومقرضة عدة منها باريس من خلال السفير بيار دوكين الذي زار بيروت أكثر من مرة للمطالبة بالإسراع في إصدار القوانين المطلوبة وللتعبير عن "عدم فهم" الجهات المعنية و"فقدان صبرها" إزاء المتاهات اللبنانية، حد ما قالته الصحيفة.

في الغضون، تنقل الصحيفة، تأكيدات المصادر الفرنسية أنه "لا تاريخ محددا بعد" لاجتماع المجموعة وبالتالي فإن الوصول إلى تعيين التاريخ المرتقب رهن بالاتصالات التي تقوم بها فرنسا وأطراف أخرى.

في الشأن نفسه، تستمر الاحتجاجات الشعبية في لبنان، دون أن تسجل تقدماً على المستوى السياسي حتى الآن.