هاجم "أمير الطائفة الأحمدية" محمد شريف عودة، الشيخ عز الدين القسام والحاج أمين الحسيني،  وعمليات الطعن الفدائية ضد المحتلين، مدعياً أن الشيخ عزالدين والحاج الحسيني، اختلقا العنف. 

وعودة هو "أمير الطائفة الأحمدية" في "إسرائيل" وهي الطائفة التي  أسست إبان الاحتلال البريطاني للهند على يد ميرزا غلام أحمد (1835 - 1908) الذي ادعى أنه تم اختياره إلهيًا ليكون المهدي الموعود، ويتمركز قادتها في الهند. 

وحاورت   صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية،  محمد شريف عودة، وخلال المقابلة، اتهم فيها الشيخ عز الدين القسام والحاج أمين الحسيني باختلاق كلمة السيف وإدخالها في الإسلام، داعيًا الفلسطينيين إلى الالتزام باتفاق أوسلو بعد أن أخلّوا بهذا الاتفاق، وفق زعمه، مدعياً: " أن القسام والحسيني اختلقا كلمة سيف وأدخلاها إلى الدين الإسلامي، وقال: "هذه قصص جدتي (مصطلح عبري يُشير إلى الأكاذيب)، ليس ثمة كلمة سيف في الإسلام. القسام والحسيني اختلقا ذلك، السلام جزءٌ من الإسلام، ومن يعمل ضد السلام يعمل ضد كلام الله".

 وندد عودة بـ "هجمات الطعن التي يُنفذها فلسطينيون ضد المستوطنين وجنود الاحتلال، واتهم المدارس الفلسطينية داخل الخط الأخضر بتخريج "دواعش".

وقال: "إنه أبلغ نفتالي بينيت (وزير الجيش الحالي) عندما كان وزيرًا للمعارف بهذا الأمر" حد تعبيره.

وزعم: أنه "ثمة ارتفاعٌ في أوساط عرب المنطقة وراسلة السلام تتصاعد، نحن نرفض عمليات الطعن بالسكاكين والتظاهرات العنيفة، ومن يدخل حجرًا إلى الأقصى ويقول أنه يحمي المكان فهو يروي قصص جدتي".

وكشف عودة للصحيفة: أنه "دعا الحاخام المتطرف وعضو الكنيست المتطرف يهودا غليك إلى الصلاة في منزله، في حال ذهب إلى المسجد الأقصى للصلاة وتعرض لما وصفه "العنف" هناك. قائلاً: "لقد قُلت ليهودا غليك، إذا ذهبت إلى الأقصى وواجهك العنف، تعال وصلي لدي". زاعماً: أنه  فخورٌ بأن يصلي اليهود في بيتي، فالقرآن يحظر العمل ضد من يريد الصلاة في المسجد".

وهاجم عودة الشعب الفلسطيني: "الإسرائيليون والفلسطينون صعدوا على سُلم أوسلو، وعندها قذف الفلسطينيون السُلم وقالوا إنه نجاسة. أنتم الفلسطينيون أبرمتم اتفاقًا عليكم الالتزام به" حد تعبيره. 

وزعم أنه  مسؤولٌ عن أتباع الطائفة الأحمدية في "إسرائيل" والضفة الغربية وقطاع غزة، وأن عدد أتباع طائفته يبلغ 2500 شخص.