في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات الواسعة في لبنان، أبدت أطراف من المجتمع الدولي، تخوفها، من حجم الأزمة المندلعة في البلاد، وسياقات تعمقها.

فيما على الأرض، شهدت  مدينة طرابلس، محاولات لقطع الطرق ومنع حافلات الطلاب والموظفين المتجهين الى عملهم من الوصول الى مكاتبهم، وفق ما نقلته مصادر لبنانية محلية لموقع "النهضة نيوز"، الأمر الذي تسبب بزحمة خانقة، أما المدن الاخرى فتستعد لاستئناف احتجاجاتها من جديد.

في السياق، نقلت صحيفة "الجمهورية"، عن مصادر لها، أن هناك تخوفات  كبيرة في المجتمع الدولي من حجم الأزمة  في البلاد، والمستقبل الذي يمكن أن تخلقه هذه الأزمة، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي، يعتزم تقديم تصور للخروج من الأزمة.

ووفق تقديرات المصادر أن إطالة أمد الأزمة ترجع إلى أن أنّ كلّ فريق متمسّك بوجهة نظره ما بين حكومة التكنو-سياسية وحكومة التكنوقراط، ما يجعل الأمور تّجه من سيّئ إلى أسوأ.

 فمثلاً: " الحريري متمسّك بحكومة التكنوقراط وحزب الله والعهد متمسّكان بحكومة تكنو- سياسية. لم يجرِ حتى اللحظة جزم الزوبعة المثارة داخلياً وهو ما يعمق الأزمة في البلاد.