أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أنه لا توجد أي خلافات أو ندوب أو شروخ مع حركة الجهـ.ـاد الاسلامي، مشيراً إلى أن الحركتين عقدتا لقاءاتٍ أكدتا خلالها على عمق ومتانة العلاقة التاريخية.

وفي شأن متصل، قال الحية خلال تصريحات صحفية: " إن الحركتين، أخذتا قرارًا واضحًا بالنأي عن أي أحداث داخلية في أي ساحة من ساحات الدول المجاورة".

وأضاف: " جمعتنا مع الاخوة في حركة الجهـ.ـاد الاسلامي لقاءات متعددة نرسم ونؤكد كل يوم التوافق على الاستراتيجيات في الميدان والسياسية".

وتابع: " المسيرات فعل مقاوم وسلمي وسنبقى ندافع عنها بالتفاهم والتوافق فهي مستمرة ولها أهدافها السياسية والوطنية". مشيراً إلى أن حركته: "  ضربت مثل في الجمع بين المقاومة والسياسة ونريد للسلطة أن تكون شريك للمقاومة".

ولفت: "نريد شراكة بعيدا عن سياسة التفرد عبر وجودنا في السلطة وحمايتها من الفساد والتنسيق الأمني".

وأردف: "نريد انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة وبناء منظمة التحرير لتكامل منظومة المؤسسات الفلسطينية".

وذكر: "  نحن في الحركة نريد أن نقدم أنفسنا كشركاء في الحالة الوطنية ونقول لأبو مازن تعال لشراكة حقيقية".

جدير بالذكر أن الإعلام االعبري، روجّ خلال جولة التصعيد العسكري الأخيرة بين الاحتلال والمقاومة والتي حدثت عقب اغتيال قائد سرايا القدس بهاء أبو العطا، إلى أن هناك شرخ كبير بين الحركتين ولم تشارك حماس إلى جانب سرايا القدس في المعركة، في الغضون قال أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، إن سرايا القدس أدارت الجولة الاخيرة لوحدها في الميدان وبحكمة عالية.

وفي أعقاب هذه التصريحات، عقدت الحركتين اجتماعاتٍ على مستوى قيادات الصف الأول، لبحث العلاقة بينهما وتأكيد مستوى التنسيق.