كشف كاتب أمريكي، أن العلاقة بين ميلانيا وإيفانكا ترامب متوترةٌ أكثر مما تبدو عليه في العلن: "لأن المرأتين الرئيسيتين في حياة دونالد ترامب تعيشان بشكلٍ غير وديٍ مع بعضهما البعض، وفقاً لكتابٍ أمريكيٍ جديدٍ.
ووفقاً لما نشرته نيويورك تريمز، كتبت السيدة بينيت: "كانت الرحلات، وفقاً لمصدر قريبة جداً من ميلانيا مريحةً للغاية لها، لكنها كانت تشعر بالتوتر حين كانت تشعر بأن إيفانكا تخطف منها الأضواء بشكل دائم".

وأضافت: " أنها لا تهتم بالسمعة السيئة التي تحيط بإيفانكا، خاصةً بعدما ظهرت بجاكيت تلقى العديد من التهكمات في تكساس ".

وقد كانت هناك العديد من التقارير التي تتحدث عن حالة العداء بين ميلانيا وإيفانكا ترامب في الفترة الماضية.
فيكي وارد، مؤلفة كتاب "كوشنر": الطمع والـطموح والفساد"، كشفت تفاصيلاً عديدة عن التوترات في عرض "Late show" التلفزيوني مع ستيفن كولبير.

وقالت: " ميلانيا ترامب هي الشخص الوحيد في كتابي الذي نجح في مواجهة إيفانكا ترامب وتغلب عليها".

وأضافت المؤلفة وهي موظفة سابقة في البيت الأبيض:" أن الامرأتين كانتا تتجادلين دائما في مكاتبهن بالجناح الشرقي للبيت الأبيض".
وادعت السيدة وارد أن: "إيفانكا لديها مكتبٌ خاص يسمى بـ"مكتب عائلة ترامب" تم إعداده لصالحها في الجناح الشرقي، في حين أن هذا الجناح يعتبر مخصصاً في العادة للسيدة الأولى، أي لميلينا ترامب.

وذكرت: أنه" عندما سمعت ميلانيا ترامب بهذا الأمر، وضعت حداً سريعاً لخطط إيفانكا ".
فبعد أن أصبح والدها رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، بدأت إيفانكا العمل كمستشارة كبيرة له إلى جانب زوجها جاريد كوشنر. وقد كانت البنت الأولى قد شغلت منصب ميلينا السابق عندما غابت خلال الأيام الأولى لترامب في البيت الأبيض، أو بكلماتٍ أخرى:" استولت عليه ". ثم انتقلت لاحقاً إلى مكتبها الخاص في الجناح الغربي للبيت الأبيض.
كما أن إيفانكا، التقت واجتمعت مع عدٍد من قادة العالم والمديرين التنفيذيين في الأشهر القليلة الأولى من رئاسة ترامب، مغيبةً ميلينا عن المشهد السياسي بشكلٍ صارخ وغير سار لميلينا .

 

وقد قال مصدران في الموضة والإعلام لمجلة Vanity Fair إنهم قد لاحظوا وجود برودٍ وفتور في العلاقة بين ميلانيا وإيفانكا في العديد من المناسبات العامة والخاصة.
وأضافت مؤلفة الكتاب: " يبدو أن إيفانكا لديها إرادة ٌشخصية قوية وطموحٌ قوي للسلطة، ولكن ليس هناك شك في أن تدخل ميلانيا للجم طموح إيفانكا كان ضرورياً بالنسبة لها في العديد من المناسبات ".

وقد ادعت السيدة وارد أن ترامب "متناقضٌ للغاية" بشأن وجود ابنته وزوجته في البيت الأبيض و لا يستطيع أخذ بعض القرارات بسببهن وبسبب خلافهن المستمر.