ذكر الإعلام العبري، أن جيش الاحتلال أجرى مؤخرا 4 مناورات وتمارين واسعة النطاق ذات دلالات في المنطقة الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان، وهو تمرين يأتي في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى سخونة هذه الجبهة وتشكيلها خطراً محدقاً ضد الاحتلال.

وقال: "إن السيناريو المشترك لهذه التمارين كان فرضية وقوع حادثة أمنية مواجهة على غرار ما جرى في حادث إطلاق قذيفة صاروخية موجهة من طراز (كورنيت) على مركبة للجيش مؤخرًا على حدود غزة". مضيفة:  "أوعزت قيادة الجيش إلى القادة الميدانيين بالعمل على تقليص وقت الرد على أي حادثة أمنية وتعزيز القوات المنتشرة على امتداد الجبهة وجباية ثمن باهظ من حزب الله فور وقوع مثل هذا الحادث".

ويقدر جيش الاحتلال، أن حزب الله يعمل على انتهاج سلوك جديد مع جيش الاحتلال،  من ناحية تسريع رده على أي حادثة يعتبرها تستحق الرد وأنه لن ينتظر أياما أو أسابيع لتنفيذ رده كما كان في الماضي وأنه يسعى للرد فورًا بواسطة القناصة أو إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

ويقدر مراقبون إسرائيليون أن الاحتلال، يسعى إلى تفعيل استراتيجية الرد الاستباقي على الحدود الشمالية مع حزب الله. وهو ما يمكن أن يقود الأوضاع إلى تصعيد غير متوقع.

المصدر: الإعلام العبري