تزداد المخاوف في فصل الشتاء من  مرض الانفلونزا المعدي، ويبحث الكثير عن طريق الوقاية منها.

الدكتور مجدي ظهير ، مدير الطب الوقائي بوزارة الصحة، قال: " إن انفلونزا الخنازير (H1O1) وانفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية موجودة في قطاع غزة، طول العام، ولم تختفِ من 2010 حتى تاريخنا هذا".

وأشار  خلال حديثٍ صحفي مع موقعٍ محلي إلى أنها: "  تزداد انتشاراً في الشتاء، وتنحسر في الصيف، نتيجة التغيرات المناخية الموجودة في الطقس.
وتابع ظهير:" " ازدياد انتشار الانفلونزا هذه الأيام بين المواطنين، ووجود أعداد كبيرة من المصابين أمر طبيعي لأنه مرض موسمي، وهذه الزيادة الموسمية الطبيعية، ولن يستطيع أحد تغيير هذا الواقع".

وأشار إلى أن أكثر الفئات المتأثرة، هم: الأطفال تحت سن 5 سنوات، وخصوصًا أولئك الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا، والبالغون ممن تزيد أعمارهم عن 65 سنة، المقيمون في دور رعاية المسنين، وغيرها من مرافق الرعاية طويلة الأمد، بالإضافة للحوامل والنساء، حتى أسبوعين بعد الولادة، بالإضافة للأفراد المصابين بضعف أجهزة المناعة، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل الربو ومرض القلب ومرض الكلى ومرض الكبد والسكري، والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ممن لديهم مؤشر كتلة جسم. (BMI) من 40 فأكثر.

وعن الإرشادات المهمة للحماية من هذا المرض، قال: " للوقاية من الإصابة بالانفلونزا، بالمحافظة على النظافة الشخصية، وغسل اليدين بالمياه والصابون لمدة 10 ثوانٍ قبل الخروج من المنزل وفور العودة له، وعند ملامسة جسم غريب أو التسليم على شخص مريض، وهذا الأمر يخلص الشخص من 70 إلى 80% من الإصابة بالأمراض المعدية". لافتاً إلى أهمية الإكثار من السوائل الدافئة، وعدم التعرض للتغير المفاجئ في درجات الحرارة، كالخروج من غرفة دافئة إلى مصدر تيار بارد".

ونصح المرضى بالانفلونزا عدم الاحتكاك كثيرا بالبيئة المحيطة بهم، خشية من العدوة، ولفت إلى ضرورة ارتدائهم للكمامة الجراحية، للحد من انتشار المرض، أما الشخص غير المصاب فلا ننصحه بارتداء الكمامة؛ لأنها لا تحمي من انتقال العدوى.

وأكد ضرورة، المتابعة الطبية للمصاب عند الأخصائيين.