طردت وزارة الخارجية الألمانية موظفين من موظفي السفارة الروسية في ألمانيا على خلفية تتعلق بمقتل مواطن جورجي في برلين في نهاية الصيف الماضي. فيما احتجت موسكو وتوعدت بردٍ مماثل.

قالت وزارة الخارجية الألمانية، إن  الجانب الروسي لم يتعاون بما فيه الكفاية في التحقيق في جريمة القتل التي وقعت في تيرجارتن في برلين.

وقالت وزارة الخارجية في بيانٍ لها بعد طرد الموظفين: "تحتفظ الحكومة الألمانية بحقها في اتخاذ مزيد من الخطوات في ضوء التحقيق في الحادث."

وقالت: ""تظل المشاركة الجادة والسريعة للسلطات الروسية حاسمة من وجهة نظر الحكومة، والأهم من ذلك ، أن مكتب المدعي العام قد تولى التحقيق، لأن هناك أدلة كافية تشير إلى أن جريمة القتل قد ارتكبت إما بناء على طلب من هيئات سلطة الدولة أو سلطات جمهورية الشيشان كجزء من الاتحاد الروسي ".

فيما صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بأن موسكو تخطط لاتخاذ ردٍ مماثل لتحرك ألمانيا وطردها الموظفين من السفارة في برلين.

وقال: " نعتبر تصريحات ألمانيا بشأن طرد اثنين من موظفي السفارة الروسية في برلين لا أساس لها، وغير ودي. مثل هذا النهج المسيس للتحقيق أمر غير مقبول. سنضطر إلى اتخاذ خطوات متبادلة."