وقف الطلاب اللبنانيين مربكين أمام تأثير الأزمة الداهمة على تفاصيل حياتهم اليومية، ومواجهة استحقاق دفع الأقساط الجامعية خصوصاً، حيث "خربطت" القيود المفروضة على التحويلات المصرفية وارتفاع سعر صرف الدولار حسابتهم في الخارج.

يأتي ذلك على حين أفضت مساعي الطلاب لإيجاد حلول مع إدارات جامعاتهم أو سفارات لبنان وقنصليّاته في الخارج إلى "إجراءات آنية" تقضي بتمديد مهلة سداد القسط وتأخير الغرامة، أو الإعفاء من دفعة من القسط، أو الحصول على موافقة المصرف في لبنان على التحويل بعد إرسال كتاب يشرح الوضع الاستثنائي. أما من لم يتوفر لهم أيّ من هذه الخيارات، فقد خرجوا إلى العمل لتعويض المبالغ التي لم يتسنَّ لأهاليهم تحويلها.

بدوره أكد مؤسس شبكة FLAP للتوجيه الأكاديمي في فرنسا علي فولادكار كما نقلت عنه صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن ما ينتظره الطلاب اعتماد حلول تساندهم طوال هذه المرحلة الدقيقة والصعبة.

وهذا ليس حال الطلاب اللبنانيون في فرنسا فقط، فالأزمة المصرفية كان لها تأثير أيضاً على كل الطلاب في الخارج، ومنها بيلاروسيا التي تفرض جامعاتها غرامات على التأخر في تسديد الأقساط.

وبحسب مصادر الطلاب، لجأ هؤلاء إلى خطوات استباقية لضمان سداد القسط الذي يستحقّ نهاية كانون الثاني المقبل، فيما طلبت إحدى الجامعات تأمين رسالة من القنصلية اللبنانية توضح فيها حيثيات الأزمة المالية في لبنان، كي تدرس إدارة الجامعة ما يمكن فعله لمساعدة الطلاب اللبنانيين.

وكان جواب القنصل حسب مصادر طلابية لـ"الأخبار" أن الرسالة لا يمكن كتابتها من دون استشارة وزارة الخارجية، وأنها لا تقدم ولا تؤخر، وأنه لا يريد تحمل مسؤولية الطلاب الذين يتأخرون عن دفع الأقساط.

المصدر: النهضة نيوز+ الأخبار