قبل نهاية العام السابع للحرب الكونية على سوريا وبعدما خسر الوكلاء الحرب في كافة الميادين تدخل الأصلاء مباشرة,الأصلاء هم صهاينة الكيان وأمريكا والأطلسي أردوغان وأعراب ممالك الرمال, لم تعد قصة الحرب الكونية على سوريا أحجية فما من نبيه وصاحب عقل إلآ وأدركها,مخطط الحرب الخلاقة أو الفوضى الخلاقة استهدف عدة جمهوريات عربية دون ممالك الإستعمار (العربية) في المشرق والمغرب العربي, بينت و تتبين الحقائق بالصوت والصورة وبالمستندات.

ابتدأت الحرب الكونية على سوريا من مدينة درعا بترتيب مسبق, استحضر العصاة الليبيين لفنادق عمان قبل بدء الأحداث بأكثر من شهر, ملأوا باحات الفنادق فيها ,حينها كانوا يعلنون في (براءة) أنهم جاؤوا من أجل (تحرير) سوريا, قبل ذلك عمل ثالوث قوى الشر (الإستعمار,الكيان و صهاينة ممالك الرمال الأعرابية) على تخزين السلاح وتأمين الأموال لثوار زمن الفوضى الخلاقة, ننوه لتصريح كونداليزا رايس أثناء العدوان على لبنان خلال حرب تموز في بيروت, نذكركم أنها قالت أن شرق اوسطاً جديد سيولد من رحم الحرب على لبنان,قبل بدء حرب تموز في 2006, كتب الجنرال الأمريكي (رالف بيترز) تلميذ الصهيوني العجوز (برنارد لويس) عن حدود الدم في مثل هذا اليوم من عام 2006, كتب أن حدود (سايكس ييكو) لم تعد تكفي لتأمين أمن الكيان ومصالح أمريكا والغرب الإستعماري فكانت الحرب على لبنان بعد أقل من شهر من بعد نشر المقال في موقع عسكري أمريكي رسمي معروف,بعد ذلك صرح رولان دوما وزير خارجية فرنسا الأسبق للتلفزة الفرنسية بتاريخ حزيران من العام 2013 أنه وخلال زيارة رسمية لبريطانيا في العام 2009 قيل له أن حرباً عدوانية ستشن على سوريا بواسطة متمردين وسئل عن امكانية تدخل فرنسا في هذا العدوان ؟ وحين سأله الإعلامي بعد المقابلة عن الهدف الذي ستقوم الحرب من أجله, قال: هو عداء سوريا للكيان الصهيوني (إسرائيل) أي أن أمن (إسرائيل) هو الهدف,اليكم ما قاله رولان دوما: https://www.youtube.com/watch?v=DzUZvFRZzMY

بعد فشل أدوات أمريكا والكيان ودول ممالك الرمال تدخلت أمريكا مباشرة واحتلت شرق الفرات بمساعدة من أكراد استقبلتهم سوريا بعدما لاحقتهم تركيا فلجأوا اليها في العام 1925,و بعد ذلك تدخل اردوغان بعدما فشل وهو الأداة الصهيونية في عفرين,بالأمس توسل أردوغان الناتو التدخل في سوريا قائلاً (دعوتمونا إلى أفغانستان والصومال والبلقان فلبّينا، وأنا أدعوكم إلى سوريا فلمَ لا تأتون”.

وأضاف أردوغان من باب رفع المعنويات أنه قتل 3171 إرهابياً وأن هدفه هو (عفرين) وأنه كان قادراً على إحتلالها منذ زمن لولا (انسانيته) التي منعته وأنه قادر حالياً إحتلال مركز (عفرين) بأي وقت، وأضاف (نحن اليوم في عفرين وسنكون غداً في منبج ومن ثم سنطهّر غرب الفرات وبعد ذلك في شرقه حتى حدود العراق) وفي تصريح لوزير خارجيته جاويش أوغلو لصحيفة “دي تسايت” الألمانية، أعلن عن تأسيس مجموعة عمل لتحقيق هذا الهدف، معبراً عن أمله بأن “تتوقّف واشنطن عن تقديم الدعم إلى المنظمات الإرهابية”، وأشار إلى أنه سيلتقي نظيره الأميركي المعزول (ريكس تيلرسون) في التاسع عشر من الشهر الحالي. لبحث آليات التعاون مع القوات الأمريكية لفرض الأمن في شرق الفرات.
في عام 2016 احتل أردوغان مدينة جرابلس بعدما سلمتها داعش لأردوغان بسويعات دون أي مقاومة من قبلها ودون أن يجرح جندي واحد من توابعه من الجيش (الحر) اي قوات (درع الفرات) بمسرحية شبيهة بمسرحيات البرزاني بتحرير (سنجار) في شمال العراق, لقد تواطأ أردوغان مع أمريكا بتسليم داعش مدينة الموصل ومناطق واسعة في العراق وسوريا بمسرحية مكشوفة لا مجال لذكر تفاصيلها بموقع هذا المقال.
كما أن تدخل الكيان (إسرائيل) في الحرب على سوريا لم يوفر وسيلة إلا و وظفها لخدمة (ثوار) سوريا سواءً كان ذلك بالإستهداف المباشر للجيش العربي السوري أو بإمداد العصابات بالسلاح والغذاء وخدمة الطبابة لهم في مشافيه.
بالرغم من صعوبة وقساوة والم مخاض الحرب الكونية على سوريا نقول أن سوريا انتصرت وبإنتصارها سيتغير مجرى التاريخ في منطقتنا والعالم, دول وظيفية ستزول ودولة قوية في الشرق ستولد من جديد والإنفراد الإستعماري بمصائر الشعوب سيزول, لقد ولى زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات.

شاكر زلوم كاتب و باحث