تعرضت كلمة وزير مالية فلسطين السيد شكري بشارة للقرصنة المتعمدة لتشويه كلمته وتشويه موقفه وللاساءة اليه ، وهذا غير مقبول ومردود على أصحابه .
القرصنة تناولت كل ماهو وطني ، ويعبر عن الالتزام بالنضال لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحررمن الاستعمارالاستيطاني ، والاحتلال العسكري والمدني الصهيوني ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
كما تناولت القرصنة ما أدلى به وزير المالية هو النهج الصارم الذي تتبعه وزارة المالية الفلسطينية في محاربة الفساد والفاسدين ، ومنع هدر المال العام ومنع الصرف لأبواب غير واردة في ميزانية الحكومة .
وابقت القرصنة ما نقله التلفزيون الفلسطيني ، وهو ما قاله الوزير حول المال المعروض مقابل بيع فلسطين وهو : " نحن لا نحتاج الأموال لبناء دولتنا ، نحن قادرون على بناء دولتنا ان تمتعنا بالسلام ، فالسلام هو الذي يمكن الفلسطينيين من البناء اعتمادا على أنفسهم ، وحرصت القرصنة على الايحاء بأن وزير المالية لم يعلن ادانة الفلسطينيين لاغتصاب القدس واعلان ترامب عنها عاصمة لاسرائيل .
وألغت القرصنة ماقاله الوزير حول الرفض الفلسطيني القاطع لمشروع ترامب نتنياهو المسمى صفقة القرن ، وغيبت ادانة فلسطين لمؤتمر أو ورشة البحرين ، وشطبت الانتقاد الذي وجهه وزير المالية للدول العربية التي لم تلتزم بتعهداتها المالية المقرة من القمم العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية .
وكما يذكر التقرير فان موظفا فلسطينيا هاما قد شطب في عملية كلمة الوزير شكري بشارة وهو : " اننا ندعو وزراء المالية العرب الى مقاطعة ورشة البحرين لأن هذه الورشة انماهي بيع فلسطين ، ونحن نقول لكم ان فلسطين ليست للبيع " .