مشهد كوميدي للفنان الراحل الكبير "علاء ولي الدين" بالاشتراك مع الفنان الكوميدي القدير "أحمد حلمي" في فيلم (الناظر)، حيث تم ضرب الفنان علاء ولي الدين بقسوة من شخصين أشداء، لدرجة أنه وجد طريقة للهروب من قسوة الضرب والألم فقال للفنان احمد حلمي  "إعمل نفسك ميت".

‏وكما أن السياسة لا تنفصل أحياناً عن السينما والتمثيل فقد قرر رئيس الوزراء الصهيوني "نتنياهو" الخوض في غمار التمثيل مستعيناً بقواته الجوية وسلاح المشاة والمدرعات وأيضاً بالمستشفيات العسكرية وصاغ سيناريو (كما يدعي هو فقط) ان يمثل جنوده حالة الموت والإصابة قائلاً لجنوده وقيادته "إعمل نفسك ميت".

ورغم أن الجيش الصهيوني ما زال يتكتم ولا يسمح بالنشر من خلال الرقابة العسكرية، ورغم أن الشارع الصهيوني المدني والمراقب يعرفون ان ما جري ليس بمسرحية ولا بتمثيل، إلا ان ما صرح به رئيس وزرائهم ( على عاتقة الشخصي) بأن ما جري مسرحية تدرب عليها هو وجنودة إلا أن هذا الموقف أصاب الشارع الاسرائيلي الصهيوني بالذهول التام، وصدمة العجز أن يلجأ جيشة ورئيس وزراء دولته للتمثيل، وبالاشتراك مع الجيش والكابينت، حتى انه لم يأخذ دوراً بطولياً كما بالسينما.

ما جري بالأمس أكبر من عملية استهداف ناقلة جُند واكبر من عملية رد على استهداف منشآت او عناصر لحزب الله، ما جري بالأمس إعلان هزيمة بكل ذُل، لرئيس وزراء كيان مُتبجح، لم يجد ما يفعله سوى الاعلان ان بانه مارس التمثيل هروباً من رد حاسم.

‏أخيراً نقول لنتنياهو "إعمل نفسك ميت".