عرضت مصممة الأزياء توري بورش مجموعة أزياء مستوحاة من الأميرة ديانا في أسبوع الموضة في نيويورك يوم الأحد الماضي، بحسب صحيفة ديلي تيلغراف البريطانية.

وقالت المصممة البالغة من العمر 53 عاماً بورش: " لقد أخذت رؤيتي  إلهامي من ديانا سبنسر " الأميرة ديانا "، التي كنت مفتونةً بها منذ صغري، من الواضح أنها كانت رمزاً للأناقة، لكني أحببت خوفها وذكائها والأهم من ذلك إنسانيتها ".

وأضاف: " لم أقم بتقليد ستايل ديانا حرفياً " ، فالمجموعة مستوحاةٌ من مضمون حياتها أكثر من أسلوبها.

وتابعت: أن ديانا كانت مصدر إلهام في عملها لتأسيس مؤسسة توري بورش، التي تعمل على تمكين المرأة وتشجيع روح المبادرة والإبداع.

اقرأ ايضا: بلد عشيق الليدي ديانا السري ..الأمير وليام يعيد ذكريات والدته ويسافر إلى بلد أسر القلوب

وقالت صحيفة ديلي تيلغراف البريطانية، إن الاميرة ديانا ذات مرة سألت فيليب سومرفيل، أحد صانعي القبعات المفضلين لديها، "إذا حدث لي أي شيء، هل تعتقد أن الناس سيرونني جاكي كينيدي الأخرى ؟ ".

وأكد سومرفيل أن الأميرة ديانا كانت تأمل أن يكون على دراية كافية بماهية أسطورتها وما ينتظرها في المستقبل، ومكانها بين مجموعة من النساء الجميلات اللائي هوسن الملايين بصورهن، لكنها لم تكن لتتوقع العاصفة المثالية المتمثلة في الحنين إلى الماضي، والحركة النسائية وظهور الإنترنت الذي سيطر على الجميع ويتصفحه الناس على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وأصبحت الأميرة ديانا بعد 22 عاماً من وفاتها، تمثل شيئاً فريداً ومختلفًاً تماماً عن أي شيء كان يمكن أن تتخيله.

ولفتت الصحيفة إلى أن لحظات الموضة الأخيرة تلخص الأثر الدائم للأميرة ديانا، كيف يتردد صداها عبر الأجيال؟ وكيف استخدمت الملابس بقوة حتى أن مظهرها المميز كان يدل على أكثر من مجرد ميل بسيط للأزهار، بلوزات، أو أكتاف عريضة.

ووصف جياني فيرساتشي ذات مرة الأميرة ديانا بأنها " الأم تيريزا وسيندي كروفورد" ؛ وكانت ترتدي ألواناً مشرقة لإرضاء وإسعاد الأطفال في المستشفيات، وإظهار ملابس أنيقة غير رسمية لرفع مستوى الوعي بالألغام الأرضية، والاستمتاع بالملابس الدبلوماسية (انظر ، ملابسها ذات العلم الياباني) ولديها الثقة في تسجيل نقاط ضد زوجها المبعثر عن طريق ارتداء الصفحات الأمامية LBDs.

وفي وقت تتطلع فيه الموضة إلى إظهار نفسها على أنها أكثر معنى من مجرد أكوام من الملابس ، لا يمكن أن تصبح ديانا أكثر ملائمة من الآن .