أبدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استعداده للحديث في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وفقاً لما اعلن عنه السيناتور الأمريكي أنغوس كينغ، أنه وزميله تود يونغ.

وذكر كينغ، أن "ولي العهد السعودي لم يكن غاضبا أو متفاجئا، عندما تم إثارة ملف خاشقجي أثناء اللقاء به أواخر الأسبوع الماضي"، مضيفا أن "الأمير محمد كان مستعدا للحديث عن الموضوع ومواجهته".

وقال السيناتور الامريكي إن "طرح وزميله قضية خاشقجي على محمد بن سلمان، واشرنا له أن القضية لا تزال عقبة في العلاقات بين واشنطن والرياض".

ورفض كينغ تقديم أي اضافات فيما يتعلق بقضية خاشقجي، مكتفياً بالقول: "أعتقد أنه يدرك أنه يواجه مشكلة، ويعلم أن عليه إبداء انفتاح أكبر ويجب ملاحقة المسؤولين"، وتابع أن "الأمير محمد يعلم ما هي التوقعات في الكونغرس الأمريكي".

وأعرب السيناتور الأمريكي عن قناعته بضرورة ان يتحمل محمد بن سلمان ولي العهد السعودي جزءاً من المسؤولية عن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول في 2/10/2018، بغض النظر عما إذا كان أمر بتنفيذ العملية أم لا، قائلا: "لا يزال رئيسا للدولة وحدث ذلك في عهده".

واعلن النائب العام السعودي في أكتوبر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي، خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية، والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية.

كما، وذكر النائب العام أن التحقيقات جارية للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.