زعيم جماعة الإخوان المسلمين يتهم الأمن المصري بقتل نجله

نعى زعيم جماعة الإخوان المسلمين في مصر عبد الخالق عبد الله الشريف نجله الأكبر حسن أمس الثلاثاء، متهمًا قوات الأمن المصرية بقتله تحت التعذيب.

وكتب الشريف على صفحته الخاصة على فيسبوك أنه تلقى نبأ وفاة نجله حسن يوم الاثنين كموت طبيعي في المستشفى، لكنه عرف فيما بعد تفاصيل الجريمة.

وقال الشريف: "إن ضباط الأمن المصريين اختطفوا نجله وهو في طريقه إلى العمل وقاموا بتعذيبه بشدة بالصدمات الكهربائية وضربه على أجزاء مختلفة من جسده، مشيراً إلى أن نجله حسن قد تم تحويله إلى المستشفى مصاباً بكسر في الأنف جروح في الرأس.

وتمنى عبد الخالق الشريف أن يكون نجله من بين الشهداء، قائلاً: "قرة عيني في السماء الشاسعة وفي رحمة الله استغفر لأبيك في يوم الحشر يا ولدي ( يوم القيامة) بارك الله فيك يا بني".

تلقى إعلان زعيم الإخوان المسلمين تعاطفاً واسع النطاق من أتباعه قبل حذف المنشور في وقت لاحق، على خلفية تهديدات أمنية ضد عائلته في مصر، وفقاً لما ذكره مصدر محلي لصحيفة الخليج الجديدة.

جاء ذلك بعد إعلان وزارة الداخلية المصرية، في بيان صدر يوم الثلاثاء، عن مقتل ستة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في مدينة 6 أكتوبر، بمحافظة الجيزة - غرب العاصمة المصرية القاهرة.

ووفقاً للروايات الأمنية المتكررة للحادث التي نقلتها الصحف المصرية، قُتل الضحايا خلال اشتباك مسلح مع قوات الشرطة خلال غارة على عرينهم في المدينة.

وقد بررت وزارة الداخلية عملية القتل بدعوى أن أعضاء الإخوان المسلمين كانوا يستعدون لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية في الفترة المقبلة في مصر، ولم يكشف البيان عن هوية الضحايا أو صورهم أو التهم الموجهة إليهم.