ميغان ماركل تفاجئ الجميع وترتدي الحجاب برفقة زوجها الأمير هاري "صور"

زارت الدوقة ميغان ماركل أقدم وأول مسجد في جنوب أفريقيا مرتيده الحجاب برفقة زوجها الأمير هاري في منطقة بوكاب في العاصمة كيب تاون.

وقال صحيفة ذا صن البريطانية، إن ميجان دوقة ساسكس بدت أنيقةً للخطبة المسائية، حيث التقت بأعضاء من المسجد في منطقة بوكاب النابضة بالحياة في عاصمة جنوب أفريقيا كيب تاون.

وارتدت الدوقة ميغان التي تبلغ من العمر 38 عاماً ثوباً مذهلًا بقيمة 260 جنيهاً إسترلينياً وحجاباً خفيفًاً، حيث كانت تمسك بيد زوجها الأمير هاري البالغ من العمر 35 عاماً لدى وصولهما للزيارة في اليوم الثاني من جولتهما في إفريقيا.

وبدأ الأمير هاري محترمًا أيضًا، حيث خلع حذائه احتراماً للتقاليد الإسلامية قبل أن يدخل إلى المسجد، ثم جلسوا مع السكان المحليين لمناقشة عملهم مع المجتمع والاحتفال بيوم التراث، وهو يوم عطلة رسمية يحتفل بالثقافة والتنوع الثقافي في جنوب إفريقيا.

والتقى ميغان وهاري عند وصلوهم إلى المسجد، مع الأب لابسلي، وهو من حملة الحقوق الإنجليكانية والمساواة، والذي فقد كلتا يديه و بصره بفعل انفجار رسالة مفخخة أرسلها مكتب التعاون المدني، وهي جماعة سرية تابعة لقوات أمن الفصل العنصري.

وقضى الأمير هاري وزوجته الدوقة ميغان بعض الوقت مع السكان المحليين، وقد بدوا سعداء جداً معهم، حيث تم تقديم الهدايا  والزهور من المعجبين المحبين للزوجين. 

وتوجه الأمير هاري والدوقة ميغان بعد ذلك إلى حفل استقبال الشباب في مقر المفوض السامي البريطاني في كيب تاون، حيث ارتدت ميغان فستاناً طويلاً مخططاً كانت قد فاجأت به الجميع في جولتها الأسترالية العام الماضي.

وذكرت صحيفة ذا صن أن الأمير هاري والدوقة ميغان تبادلا قبلةً جميلة هذا الصباح أثناء اندفاعهما لبعضهما البعض باعتبارهما "أفضل الآباء"، وكشفت ميغان أن ابنهما "أرتشي" أعطاها وزوجها قوةً جديدةً كزوجين بينما انضموا إلى دائرة المشاركة في اليوم الثاني من جولتهم الملكية في أفريقيا.

كما وساد جو من الضحك والمرح أثناء استعراضهما لحركات رقصهما مرة أخرى أثناء زيارتهما لمؤسسة "أمواج التغيير"، وهي مؤسسةٌ خيرية تعمل مع راكبي الأمواج لتقديم الدعم للصحة العقلية للشباب.

وانضم الأمير هاري والدوقة ميغان إلى حلقة تأمل مع أعضاء من الجمعية الخيرية، حيث سعى هاري وميغان، للمشاركة في فعالية "أيدي السلطة" على شاطئ مونوابيسي على مشارف كيب تاون في جنوب إفريقيا كجزء من جولتهما التي استمرت عشرة أيام، فقد تمت دعوة الزوجين لإعلان نقاط قوتهما الشخصية خلال جلسة الدائرة، حيث حث الأمير هاري زوجته على المشاركة.

وقالت ميغان مازحةً أن الرقص لم يكن نقطة قوتها، مضيفةً: أنها كانت تتعلم وتطور مفهوم الأبوة والأمومة كقوة جديدة في حياتهما مؤخراً.

ووصفت ميغان الأمير هاري بأنه "أفضل أب" بينما وصفها هاري قائلاًَ أن ميغان هي فعلاً "أفضل أم".

من الواضح أن الزوجين لا يزالان متحمسين لبعضهما البعض، وغالباً ما يمسكان بأيديهما أثناء مشيهما قبل تبادل القبلة الجميلة عندما يفترقان طرقاً أو ينشغلان، وغادر الأمير هاري والدوقة ميغان للانضمام للفعاليات والانشغالات اليومية في اليوم الأول لرحلتهما بينما تركوا ابنهما "أرتشي" البالغ من العمر أربعة اشهر في المنزل، حيث تهافت محبي ومعجبي الأسرة الملكية لتقديم الهدايا له.

قال آش هيزي، (37 عاماً)، الذي يعمل مديراً للتدريب والشراكات في مؤسسة أمواج التغيير، في وقتٍ لاحق: "لقد تمت دعوتنا لتبادل نقاط القوة لأنها جزء من النشاط وبتحديد نقاط قوتك، ستشعر أنك أكثر إيجابية وتتخلص من طاقتك السلبية أيضاً، لقد بدت ميغان مترددةً بعض الشيء، لذا فقد اثنى أحد مدربيها أن مشاركتها وطاقتها ورقصها كان أحد نقاط قوتها، لقد أمضت وقتاً جيداً معنا فقد ضحكت كثيراً، و قالت أن الأبوة و الأمومة هي قوة جديدة تتعلمها هي وهاري".

وبقت ميغان ترتدي الملابس الغير رسمية حيث ظهرت مرتديةً قميصاً أبيض وبنطالون أسود، وسترة من الجينز من صنع "Madewell"، كانت ترتدي أيضاً نظارتها الشمسية التي تبلغ قيمتها 55 جنيهاً إسترلينياً من نوع (Le Specs) ثم علقتها على مقدمة قميصها، بينما تحاول إبقاء شعرها تحت السيطرة في ظل الرياح العاصفة.

وتساءلت ميغان أثناء حديثها إلى وسائل الإعلام قائلةً: "ما يثير الدهشة حيال أن أكون هنا اليوم هو أن هناك الكثير من الأشياء الجيدة التي تحدث في العالم، وهناك الكثير من الإيجابية والتنوع والشمولية، فإذا كنت في مجتمع صغير أو بلدة أو كنت في مدينة كبيرة، فإن الجميع يتعاملون مع إصدار مختلف من نفس الشيء".

وأضافت ميغان: "على الصعيد العالمي، أعتقد أن هناك أزمة الوعي، وبالتالي فإن حقيقة أننا قادرون على أن نكون هنا معاً  نرى الكثير من العمل الجيد الذي يتم القيام به هنا على أرض الواقع، فقط لأن الناس على استعداد للتحدث مع بعضهم البعض حول هذا الموضوع، شخص ما على استعداد للجلوس والاستماع بشكل مطول لهم يشكل فارقاً كبيراً في الوعي، وهذا يمكن أن ينطبق على الناس هنا، مما يعني أنه يمكن أن ينطبق على الناس في لندن أو في لوس أنجلوس بكل تأكيد، لا يهم أين أنت، فنحن جميعاً نحاول الوصول إلى الطاقة الإيجابية ونجد بعض التفاؤل".

كما وظهرت الدوقة ميغان والأمير هاري، الذي ارتدى قميصاً أخضر وسروالاً رمادياً، في حالة معنوية جيدة أثناء انضمامهم إلى الحفلة الترحيبية المسماة بـ"الكيلو"، وهي لعبة للترحيب والاستجابة لإضفاء جو من المرح على الموجودين.

وتوجه الزوجان في وقتٍ لاحق إلى مسجد أول، وأقدم مسجد في جنوب إفريقيا، للقاء ممثلين عن الجماعات الدينية المختلفة، حينها ارتدت ميغان غطاءً للرأس "الحجاب" لزيارة المركز الديني حيث قاموا بجولة حول وداخل المبنى.

كما تعجب الأمير هاري من رحلتهم المذهلة، قائلاً: "كانت هذه الجولة في أفريقيا رائعةً حقاً، وخاصةً كيب تاون التي أزورها لأول مرة، أنا أحب هذا المكان، بدايةً من لقاء الناس الرائعين، والطاقة الإيجابية، والمرح، والتفاؤل والأمل في مواجهة هذه الحياة المليئة بالمحن المذهلة، هناك شباب وكبار السن، رجال ونساء يحاولون تغيير الحياة لتصبح أفضل هنا، وهذا شيء مذهل حقاً".

وأضاف هاري، أنه كان يتتبع العنف ضد المرأة بشكل خاص في الدول الأفريقية، حيث شعر بالأسى لرؤية الأرقام قد بلغت ذروتها مؤخراً.

وبدت ميغان مذهلة في هذه الزيارة، لكنها اختارت ألا ترتدي خاتم الخطوبة لجولة جنوب إفريقيا، بدلاً من ذلك، كانت ترتدي خاتم زفافها مع حلقة رقيقة من حجر الفيروز، ومن غير الواضح سبب ذهابها دون ارتداء خاتمها، لكن قيل إنها أرادت أن تكون متواضعةً وغير متكلفة خلال الزيارة.

كما حرصت الدوقة على زيارة العاملين في منظمة "Lunchbox" ، وهي منظمة تقدم وجبات طعام مجانية يومية لتلاميذ جنوب إفريقيا، والجمعية الخيرية هي واحدة من الجمعيات والمنظمات الخيرية التي طلب كل من ميغان وهاري أنصارهما بالتبرع لها بعد ولادة الطفل أرتشي في مايو.

وانفصل الأمير هاري والدوقة ميغان بعد زيارتهما للشاطئ حيث كان من المتوقع أن تبقى ميغان مع الطفل أرتشي بينما بدأ الأمير هاري مهامه في القيادة ككابتن جنرال في قوات المارينز الملكية، حيث عاد الدوق "الأمير هاري" غارقاً في الماء بعد رحلته برفقة الوحدة الملكية البحرية في مدينة كيب تاون بالقوارب للتعرف على الصيد الجائر في البحر. 

ووفقاً لصحيفة ذا صن البريطانية، من المتوقع أن يجتمع الزوجين في بو كاب للاحتفال بيوم التراث، في وقت لاحق اليوم، ويأتي ذلك بعد أن أعطى الزوجان للمشجعين الملكيين لمحةً عن الطفل أرتشي أثناء زيارته إلى القارة أمس.

اتخذت ميغان خطوةً غير معتادة في تسليط الضوء على تراثها المختلط في خطاب قوي للمضيفين عندما كانت محاطةً بالشابات اللاتي استفدن من برنامج تمكين الإناث لتعليمهن الدفاع عن النفس. 

وقالت الدوقة ميغان : "في ملاحظة شخصية أثناء وجودي هنا كعضو في العائلة المالكة، أنا هنا معك كأم، كزوجة، كامرأة، كامرأة ملونة (انها ليست امرأة بيضاء) وكأخت لكم جميعاً".

وأضافت: "أريدكم أن تعلموا أن زوجي وأنا نتابع عن كثب ما تعانونه هنا، وكنا نساعد بأفضل ما نستطيع من بعيد، ولكن الآن بعد أن أصبحنا معكم، نحن حريصون على التعلم ورؤية العمل الذي تقومون به مباشرة، العمل الحيوي الذي تقومون به لتغيير واقعكم وحياتكم للأفضل، وأن كل ما يجري على أرض الواقع يؤدي إلى تغيير كبير لا تحتاجونه فحسب، بل أنكم تستحقونه كذلك".