الأمير هاري يسير على خطى والدته الأميرة ديانا ماشياً عبر حقل ألغام "صور"

سار الأمير هاري دوق ساسيكس برفقة الدوقة ميغان على خطى والدته الراحلة الأميرة ديانا من خلال المشي في حقل ألغام في أنجولا في جنوب وسط القارة السمراء، بحسب ماذكر موقع "news.com.au".

وزار الأمير هاري حقلاً للألغام خارج ديريكو، وفجر لغماً عن بعد، وإن الصور المؤثرة من المشهد تعكس صدى الأميرة ديانا الراحلة التي زارت موقعاً لإزالة الألغام وكانت تلتقي بضحايا الألغام الأرضية في أفريقيا.

وأصبحت صور الأميرة ديانا رمزاً قوياً لدعمها لإنشاء حظر عالمي على الألغام الأرضية، وساعدت في بناء صورة لها على أنها "أميرة الناس" منذ ذلك الحين.

وقال موقع "news.com.au"، إن الأمير هاري سيزور اليوم الموقع الذي تم فيه تصوير والدته الأميرة ديانا، ليرى كيف تم تحويله من حقل ألغام إلى شارع مليء بالمتاجر والمدارس والمنازل، مضيفاً أن في وقتٍ لاحقٍ من اليوم "الجمعة"، سيزور الأمير هاري مركز هوامبو لتقويم العظام الذي زارته والدته أيضاً في عام 1997م، وكما سيكشف النقاب عن الاسم الجديد للمركز الذي سيُطلق عليه اسم والدته الراحلة الأميرة ديانا.

ووصف الأمير هاري في حديثاً له بعد مشيه في حقل الألغام الأرضية بأنها "ندبة حربٍ لم تلتئم".

 وقال الأمير هاري: "من خلال إزالة الألغام الأرضية، يمكننا أن نساعد هذا المجتمع على إيجاد السلام، ومع السلام تأتي الفرصة للتقدم والازدهار".

وأضاف الامير هاري: "يمكننا حماية الحياة البرية المتنوعة والفريدة التي تعتمد على نهر كويتو الجميل الذي نمت على ضفافه الليلة الماضية، فهذا النهر والحياة البرية هما من ممتلكاتنا الطبيعية، وإذا ما تم الاعتناء به، فسوف يجلب للناس هنا فرصاً غير محدودة ضمن الاقتصاد الذي تقوده المحافظة على البيئة".

وتابع الأمير هاري قائلاً: "من المناسب أن يبدأ هذا المشروع في ديريكو، عند التقاء النهرين اللذين يتدفقان من مرتفعات أنجولا إلى دلتا أوكافانغو، حيث يوفر هذان النهرين المياه والحياة لأكثر من مليون شخص في اتجاه مجرى النهر ومورد أساسي وحساس بشكل لا يصدق لوفرة الحياة البرية في المنطقة، فمثلما تمتد هذه الأنهار لأميال، يجب أن يمتد هذا المشروع إلى ما وراء ديريكو، ويجب أن يمتد إلى خارج الحدائق الوطنية، ويجب أيضاً تطهير أجزاء كبيرة من ضفاف أحواض هذه المياه من الألغام الأرضية".

وأكد الأمير هاري أن السياحة التي تجلب بالفعل الاستثمار والنمو الاقتصادي وتعزز التقدير العالمي للكنوز الطبيعية والثقافية الفريدة لجنوب إفريقيا، وسوف تستمر في النمو والازدهار، مشيراً إلأى أن السياحة البيئية ستوفر المزيد من فرص العمل لأنغولا في المستقبل أكثر من صناعة النفط والغاز.

ووفقاً لموقع "news.com.au"، سيزور الأمير هاري في الأيام المقبلة مستشفى للولادة وسيسافر إلى مالاوي قبل العودة إلى جنوب إفريقيا للم الشمل مع  الدوقة ميغان وابنه أرتشي البالغ من العمر خمسة أشهر.

يذكر أن جولة الأمير هاري والدوقة ميغان في جنوب إفريقيا ركزت على تسليط الضوء على التحديات المتعلقة بالمناخ وتمكين المرأة ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وقد احتل الصغير أرتشي أيضاً عناوين الصحف حول العالم في ظهورٍ علنيٍ نادر عندما التقى رئيس الأساقفة ديزموند توتو بوالديه.

اقرأ ايضاًميغان ماركل تفاجئ الجميع وترتدي الحجاب برفقة زوجها الأمير هاري "صور"

وفي سياق متصل، زارت الدوقة ميغان ماركل أقدم وأول مسجد في جنوب أفريقيا مرتيده الحجاب برفقة زوجها الأمير هاري في منطقة بوكاب في العاصمة كيب تاون.

وقال صحيفة ذا صن البريطانية، إن ميجان دوقة ساسكس بدت أنيقةً للخطبة المسائية، حيث التقت بأعضاء من المسجد في منطقة بوكاب النابضة بالحياة في عاصمة جنوب أفريقيا كيب تاون.

وارتدت الدوقة ميغان التي تبلغ من العمر 38 عاماً ثوباً مذهلًا بقيمة 260 جنيهاً إسترلينياً وحجاباً خفيفًاً، حيث كانت تمسك بيد زوجها الأمير هاري البالغ من العمر 35 عاماً لدى وصولهما للزيارة في اليوم الثاني من جولتهما في إفريقيا.

وبدأ الأمير هاري محترمًا أيضًا، حيث خلع حذائه احتراماً للتقاليد الإسلامية قبل أن يدخل إلى المسجد، ثم جلسوا مع السكان المحليين لمناقشة عملهم مع المجتمع والاحتفال بيوم التراث، وهو يوم عطلة رسمية يحتفل بالثقافة والتنوع الثقافي في جنوب إفريقيا.