خبراء الأمم المتحدة يطالبون بالإفراج عن الناشطة السعودية لجين الهذلول

دعا كبار خبراء الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إلى إطلاق سراح الناشطة السعودية في مجال حقوق المرأة  لوجين الهذلول، المعتقلة في السجون السعودية منذ 500 يوم .

وقال خبراء الامم المتحدة في بيان لهم: "من النفاق المريع أن تظل السيدة الهذلول في السجن لقيامها بحملات لتغيير القوانين التي تم تعديلها في المملكة العربية السعودية مؤخراً. وفي الواقع، لم يكن يجب أن تُسجن في المقام الأول لممارستها حقوقها الأساسية في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات".

ومن بين الخبراء الذين أصدروا البيان، المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان "ميشيل فورست"، والمقرر الخاص المعني بحرية الدين "أحمد شهيد"، والمقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج نطاق القانون "أغنيس كالامارد".

في يونيو، أصدر "كالامارد" تقريراً، حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وخلص إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وغيره من كبار المسؤولين السعوديين مسؤولون عن القتل عملية القتل العمد للصحفي المعارض.

وتواجه الهذلول، التي تم اعتقالها في مايو 2018، تهماً عديدة بسبب سلوك غير ضار على ما يبدو، بما في ذلك التقدم لوظيفة في الأمم المتحدة والتواصل مع الصحفيين الأجانب وجماعات حقوق الإنسان. وقد كانت شخصيةً مهمة تطالب بمنح النساء الحق في قيادة السيارة في المملكة السعودية. ومن المفارقة العجيبة أنها سُجنت قبل أسابيع فقط من سماح الرياض للمرأة بقيادة السيارة.

وأثناء وجودها في السجن، تعرضت مع معتقلين سعوديين آخرين للتعذيب والتحرش الجنسي، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية.

سعود القحطاني، أحد كبار مساعدي ولي العهد الذي يعتقد أنه قاد المؤامرة لقتل خاشقجي، أشرف شخصياً على الانتهاكات ضد الهذلول، كما تقول أسرتها.

ودعا الخبراء الأمريكيون: "  الحكومة السعودية إلى الإفراج الفوري عن السيدة الهذلول وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان في السجون السعودية، ونحث الحكومة على إجراء تحقيق سريع وفعال ومستقل فيما يتعلق بقضية تعذيبها والتحرش بها داخل السجون السعودية. ولا ينبغي لأحد أن يعاني مثل هذه المحنة لممارسته حقه في الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الآخرين".