إيران للسعودية: حولتم أرض الحجاز لمصدر للإرهاب والتطرف

قال مساعد مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة إسحاق آل حبيب: إن "النظام السعودي تهديد للأمن والسلام في المنطقة" مشيراً إلى أن: "آل سعود جعلوا أرض الحجاز التي كانت أرض السلام، مصدرا للإرهاب والتطرف".

وحول تصريحات، وزير الخارجية السعودي أمام الأمم المتحدة إبراهيم العساف، أضاف بحسب ما نقلته وكالة الانباء الإيرانية "إرنا": أن "السعودية ومرة أخرى تستخدم ورقة إيران لإخفاء طابعها الانتقامي فضلا عن مغامراتها الفاشلة المستمرة".مؤكداً: "لا يمكن تغییر أدلة وأخطاء سياسات السعودية المدمرة عن طريق الفوتوشوب وإلقاء اللوم على الآخرين ولا يستطيع الطغاة السعوديون إخفاء الإخفاقات المتكررة الناجمة عن عصبیات العصور الوسطى المتحجرة وتوجیه التهم والإدعاء ضد إيران"، .

وتابع: أنه "یجب تذكير السعودية على أنها هي من أنفقت ولعقود مليارات الدولارات لتنمية التطرف والإرهاب في جمیع أنحاء العالم وليست إيران"، معتبرا "أن السعودية وليس إيران هي من أنفقت مليارات الدولارات لشراء الأسلحة والمعدات لداعش والإرهابيين في سوريا". لافتاً إلى أن "15 من بين 18 إرهابيا قاموا بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، كانوا من السعودية وليس من إيران، مؤكدا أن "السعودية وليست إيران هي من تحاصر جيرانها بوحشية وهي من اختطفت رئيس وزراء دولة مستقلة".

وذكر: "أن السعودية، وليس إيران، هي التي شنت حرب واسعة النطاق ضد أفقر جيرانها وترتكب يوميا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتقطع رؤوس خصومها السياسيين المسالمين وهي من قامت برفع مستوى سلاحها من السيف إلى المنشار، إن الشعب السعودي، هو الذي لا يمارس الديمقراطية وبعيد عن صناديق الرأي ولا يتمتع بحقوقه وليس الإيراني" مستدركاً: "رأينا كيف دعم حكام السعودية صدام حسين المعتدي على الأراضي الإيرانية والنهايه كانت مقتل 250 ألف إيراني جراء تلك الحرب".

وأكد: "في الوقت الذي كانت إيران تحارب القاعدة وباقي الجماعات الإرهابية في أفغانستان، كانت السعودية تقدم لهم المال والسلاح بسخاء".

ووجه رسالة للسعودية، قائلاً: " إن التكتيكات السعودية الآنیة التي ترتكز على فكرة أن عدم الاستقرار وإغراق المنطقة في مزيد من الفوضى ستساعد على تحسين وضعهم الإقليمي، فهي باطلة وفاشلة.

وطالب الأمم المتحدة، بوقف "استهزاء حكام السعودية بالمجتمعات الدولية" حد وصفه، بما في ذلك الأمم المتحدة، والحیلولة دون وقوع کوارث قبل فوات الأوان.