بحثا فتح مطار صنعاء واغاثة اليمن اقتصاديا وقضايا اخرى

"انصار الله" تبحث ملفات مهمة مع الأمم المتحدة تتعلق بآليات وقف الحرب

بحث رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام تطورات المشهد اليمني مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن قريفيث، وذلك خلال لقاء جمع الإثنين في العاصمة العُمانية مسقط.

وأوضح رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام في سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في تويتر أنه اطلع قريفيث على الأوضاع السياسية، والانسانية، والاقتصادية في اليمن، مشيراً إلى انهما بحثا الفرص المواتية لوقف العدوان، وإنهاء الحصار، وآليات تنفيذ المبادرة التي أعلن عنها الرئيس مهدي المشاط.

وشدد عبدالسلام خلال لقائه مع قريفيث على أهمية الاستجابة السريعة من قبل دول العدوان للمبادرة الرئاسية، لما تمثله من فرصه حقيقية للتقدم نحو إنهاء العدوان وإيقاف معاناة الشعب اليمني، وذلك بوقف كافة الأعمال العسكرية بشكل شامل وانهاء الحصار بشكل كامل وفق آليات صحيحة وممكنة لتطبيق ذلك.

وذكر عبدالسلام إلى انه تطرق خلال اللقاء إلى مواضيع ادخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والمعالجات الاقتصادية العاجلة، وتوحيد الإيرادات، وادخال السفن التجارية المحتجزة  في عرض البحر الاحمر قبالة الحديدة، موضحاً أن احتجاز السفن يخالف نصاً وروحا اتفاق السويد المتعلق باتفاق الحديدة.

وذكر عبدالسلام إلى انه تطرق خلال اللقاء إلى جانب الملفات الأخرى إلى ما يتعرض له ابناء منطقة الدريهمي من حصار ظالم وغير مبرر بالمطلق، داعياً إلى رفع الحصار الظالم عنهم.

واشار إلى أنهما ناقشا "الوسائل الممكنة لفتح مطار صنعاء الدولي، وتفعيل اتفاقية الإخلاء الطبي التي وقعتها وزارة الصحة في صنعاء مع الممثل المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن ومنظمة الصحة العالمية، والتي اوقف العمل بها بشكل تعسفي  من قبل دول العدوان، ودون أي مبرر كما هو شأن الحصار على اليمن بكله الذي يخالف كل المبادئ الدينية والأعراف الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية".

وتابع محمد عبدالسلام: تم استعراض مجالات الحل السياسي الشامل خاصة في ظل الفشل العسكري، والإنساني، والسياسي لدول العدوان على اليمن، والذي كنا نقوله منذ اول لحظة للعدوان على بلدنا وأن هذا يمثل فرصة حقيقية لتحقيق إيقاف العدوان وفك الحصار خاصة، وقد باتت تتشكل قناعه دولية واقليمية ومحلية على ان العدوان العسكري على اليمن وصل لطريق مسدود ولن يخلق أي حل سياسي مستدام بل بعكس ذلك يفاقم الأزمة ويطول من أمدها ويبعد كل الحلول السياسية.

واختتم حديثه قائلاً: نصحنا الامم المتحدة بالتقدم الإيجابي في هذا الجو الداعم والمساند لمسار الحل السياسي بدعوة صريحة لوقف العدوان وطرح الحل السياسي الشامل، وبما يؤدي الى الدخول الفوري في نقاش الإطار العام وبقية الأفكار السياسية الأخرى.