العلاقة بين وضعية نوم الحوامل ووزن أطفالهن

تشير الأبحاث إلى أن النساء الحوامل اللواتي ينمن على ظهورهن خلال الثلث الثالث من الحمل قد يصبحن أكثر عرضة لإنجاب طفل منخفض الوزن عند الولادة.

وجاءت هذه الاحصائية خلال دراسة اجراها علماء من جامعة أوكلاند على أكثر من 1700 امرأة في أسبوعهن الـ 28 من الحمل عن أوضاع النوم المفضلة لديهن.

حيث وجد الباحثون أن متوسط ​​وزن المواليد الجدد الذين نامت أمهاتهم على ظهرهم كان 7 رطل و8 أوقية (3.41 كيلوجرام). وهذا أقل بـ 5 أوقية (144 جم) من 7 رطل 13 أوقية (3.55 كيلوجرام) بين المواليد الذين ينام أمهاتهم بوضعية أخرى، على جنبهن مثلاً.

ويرى العلماء أن النوم على الظهر خلال الثلث الثالث من الحمل مرتبط بانخفاض تدفق الدم إلى الرحم، مما قد يقيد نمو الجنين حيث أدت مخاطر النوم على النساء الحوامل على ظهورهن إلى نتائج مختلطة ووجدت أربع دراسات أنه قد يكون هناك رابط بين الأمهات الحوامل اللائي يعتمدن هذه الوضعية في النوم و حالات الإملاص.

ومن بين 1760 من الأمهات الحوامل اللواتي شملتهن الدراسة، قالت 57 امرأة، أي ما نسبته 3.2 % إنهن كن يميلون إلى النوم على ظهورهن خلال الأسابيع الأربعة إلى الأخيرة من حملهن.

وقد كانت هذه النسبة بمثابة دلالة إحصائية ومع ذلك، كان الأطفال جميعهم يمتعون بصحة جيدة، سواء لهذه الفئة من النساء أو غيرن ممن شاركن في الدراسة.

ويبلغ متوسط ​​وزن المواليد عند الولادة حوالي 7.5 رطل (3.5 كجم)، إلا أن ما بين 5.5 رطل (2.5 كجم) و 10 رطل (4.5 كجم) يعتبر طبيعياً أيضاً وفقاً لجامعة ميشيغان .

ويُعتقد أن الاستلقاء على الظهر قرب نهاية الحمل يضغط على الوريد الأجوف، الوريد الكبير الذي يعيد الدم من الرأس إلى القلب والشريان الأورطي، الذي ينقل الدم إلى بقية الجسم حيث كتب العلماء أن هذا يقلل من كمية الدم التي يضخها قلب المرأة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تقليل نسبة الأوكسجين والمواد المغذية للجنين.

وكتب العلماء أن النساء الحوامل يمكن أن يغيرن وضعهن النائم بسهولة من ظهورهن إلى جانبهن حيث أطلقت مؤسسة Tommy's"" حملةً توعوية بعنوان  "Sleep On Side" في عام 2017م من أجل توعية الحوامل بضرورة النوم على جنبهن ويدعي العلماء أن القيام بذلك له القدرة على زيادة حجم المواليد مما يزيد من صحتهم بكل تأكيد.