بالصور: عرض مكافأة مالية كبيرة لمن يعثر على المرحاض الذهبي الذي سرق من القصر البريطاني

عرضت شركة تأمين بريطانية،  مكافئه مالية بقيمة 100000 جنيه إسترليني (124000 دولار)  لمن يعثر أو يعيد المرحاض المصنوع من الذهب الخالص، والذي سُرق من قصر بلاينهايم في المملكة البريطانية المتحدة، وقد نشرت الشرطة صوراً تلفزيونية للمركبة التي تعتقد أنها متورطة في سرقة المرحاض في الشهر الماضي.

المرحاض الذي يعمل كأي مرحاض آخر، هو قطعة فنية مصنوعة بالكامل من الذهب الخالص عيار 18 قيراطاً ، والذي تم تثبيته في قصر بلاينهايم، في أوكسفوردشاير بإنجلترا، كجزء من معرض للفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان بعنوان "النصر ليس خياراً" ، والذي تم افتتاحه للجمهور بتاريخ 12 سبتمبر الماضي .

وكان  فيليب أوستن من شركة Fine Art Specie Adjusters (FASA) ، و هي شركة تأمين تابعة للقصر الملكي، قد صرح لشبكة CNN الأمريكية، بأنه سيدفع مكافأة تصل إلى 100000 جنيه إسترليني إذا تم استيفاء الشروط المحددة لإعادة المرحاض المسروق، والتي حددها كالتالي: " أولاً، يجب إعادة المرحاض بأمان، وثانياً يجب أن يكون هناك اعتقال للجاني كجزء من التحقيق". مضيفاً: "علينا أن نكون حذرين للغاية، فنحن لن نقوم بالدفع للأشرار".

وذكرت شرطة "وادي التايمز": "أنه لم يتم العثور على سيارة "فولكس واجن غولف آر" الزرقاء – سيارة المشتبه به- حتى الآن".

وتعتقد الشرطة: " أن السارقين استنسخوا، أو زوروا، لوحات السيارة في وقت السرقة، والتي تم الإبلاغ عنها في تمام الساعة  4:57 صباحاً في 14 سبتمبر".

و قالت الشرطة: "إن رجلاً يبلغ من العمر 66 عاماً قُبض عليه للاشتباه في ارتكابه عملية سطو قبل إطلاق سراحه بكفالة، واعتُقل رجل يبلغ من العمر 35 عاماً للاشتباه في تآمره للسرقة وتم إطلاق سراحه أيضاً لكنه بقي قيد التحقيق.

سبق وأن أشارت الشرطة إلى أن مجموعةً من المجرمين تقف وراء سرقة المرحاض، والذي لم يتم استرداده  بعد.

كما تعتقد الشرطة أن اللصوص استخدموا سيارتين على الأقل أثناء السرقة. ولم يبلغ عن أي إصابات نتيجةً للجريمة. وقال ضابط التحقيق ستيفن جونز: " أود أن أناشد أي شخص كان متواجداً في وودستوك وقت عملية السطو، الاتصال بالشرطة في حال تعرف على السيارة المطلوبة. فلم يتم استرداد العمل الفني المسروق، لكن الضباط يعملون على استعادته. ونطالب أي شخص لديه أي معلومات تتعلق بمكان وجوده الاتصال بالشرطة على الفور".

تقدر قيمة العمل الفني المسمى "أمريكا" بحوالي 6 ملايين دولار، وفقاً لدومينيك هير، المدير التنفيذي لقصر بلاينهايم.

في وقت سابق، وقبل  عملية السرقة، وخلال مقابلة مع التايمز في أغسطس الماضي، استبعد إدوارد سبنسر تشرشل، الأخ غير الشقيق لداوك مارلبورو ومؤسس مؤسسة بلاينهايم للفنون، احتمال سرقة المرحاض . وقال سبنسر تشرشل: " لن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق، فأولاً ، من الصعب للغاية أن يتم فك المرحاض، و لا أعتقد أن يوجد أي لص قد يخطط لسرقة المرحاض، بل ربما سيفكر في استعماله، لذلك لا أفكر حقاً في حراسته ".

وسبق أن وصف كاتلان اللصوص بأنهم ذوي أذواق راقية ومحترفين للغاية، فقد قال في ذلك الوقت: "عندما أبلغت صباح هذا اليوم بالسرقة، اعتقدت أنها مزحة واستغرق الأمر بعض الوقت، وبعد بضع عمليات تفتيش، لأتوصل إلى استنتاج مفاده أن الأمر كان حقيقياً ولم يكن نكتةً على الإطلاق . فالشيء المضحك حقاً أنه لا يوجد تخريب لباقي الأعمال في المعرض، وبدلاً من سرقة جواهر التاج، ذهب اللصوص لسرقة المرحاض! . هذا شيء مضحك للغاية، لقد أحببت دائماً أفلام سرقة، وأخيراً أنا أشارك في أحدها في الحياة الواقعية".

في نداءٍ طريف إلى اللصوص، قال الفنان : " عزيزي اللص، من فضلك، إذا كنت تقرأ هذا، اسمح لي أن أعرف إلى أي مدى أعجبتك قطعتي الفنية، وكيف تشعر وأنت تقضي حاجتك أو تتبول في مرحاض مصنوع من الذهب ".