مرعب.. امرأة تقفز إلى داخل قفص الأسد في حديقة حيوانات وتسخر منه (فيديو)

أفادت وكالة سي بي إس نيويورك بأن شرطة نيويورك تعرفت على المرأة التي قفزت إلى قفص أسد في حديقة حيوان برونكس في نهاية الأسبوع الماضي، حيث يبحث موظفو شرطة نيويورك عن ميا أوتري، البالغة من العمر 32 عاماً، والتي شوهدت على وسائل التواصل الاجتماعي وهي ترقص وتهزأ بأسد حديقة الحيوانات داخل قفصه، ويمكن مشاهدة الأسد يقف على بعد أمتار قليلة منها.

ونشر فيديو الحادث على إنستغرام، يوم السبت الماضي، وسرعان ما أصبح منتشراً بشكل وبائي وغير متوقع على شبكات  التواصل الاجتماعي.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Royalties Of King Michael Leé (@queenempress_myahlaree) on

ونشرت أوتري عدة مقاطع فيديو من رحلتها إلى حديقة حيوان برونكس على صفحتها "Queenempress_Myahlaree" على الانستغرام، وتدعي أنها قفزت إلى القفص بحسن نية.

وقالت حديقة الحيوان، إنه كان انتهاكاً خطيراً كان يمكن أن يؤدي إلى إصابة خطيرة أو وفاة.

ووفقا لـ CBS New York، أنه على الرغم من التعرف على المشتبه فيها ، إلا أن الشرطة لا تزال تبحث عنها . و قالت الشرطة إنها قد تواجه اتهاماتٍ بالتعدي على ممتلكات الغير ، و هي أحد التهم الجنائية الممكنة في مثل هذه الحالات .

وعلى رغم من أنه قد يبدو من الصعب تحديد موقع أوتري، إلا أنها ليست مختبئةً على الإطلاق، فقد نشرت ما يقرب من 50 صورة على موقع انستغرام منذ يوم السبت، حيث قامت بنشر صورٍ من صالة الألعاب الرياضية والحفلات وحتى من ميدان التايمز، والتقطت صورةً مع ثلاثة من ضباط شرطة نيويورك بعد ساعاتٍ من زيارتها إلى حديقة حيوان برونكس.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Royalties Of King Michael Leé (@queenempress_myahlaree) on

كما تحتوي جميع منشوراتها في انستغرام على رسائل إيجابية وكثيراً ما تكون دينية، ونشرت ثلاثة مقاطع فيديو التقطت خلال فترة وجودها في القفص مع الأسد، حيث كتبت في تعليق على أحدها: "أنا حقاً لا أخاف من أي شيء يتنفس".

وكتبت في مقطع فيديو آخر عن نفسها وعن الأسد: "شكراً جزيلاً لك، على إتاحة الفرصة لي لكي أعيش تجربة الحياة، ووثقت بك".

وأضافت: "أنا قد ذهبت حرفياً إلى منزله ولم ينزعج أو يقم بمهاجمتي، لماذا؟ لأن الأسد مثله مثل كل المخلوقات، فحتى الحيوانات تعرف ما إذا كان تصرفك بدافع الحب والخوف أو بدوافع سيئة، وعندما أقول أنني لا أخاف من ذلك، فالأمر غير مقتصر بي "أنا" بل بكل ما حولنا في الطبيعة الأم، فقد دخلت منزله في سلام وهو بدوره تركني أغادر في سلام".