تاريخ لا ينسى.. حرب أكتوبر تكشف خمسة معلومات عن قدرات القوة الجوية السورية ( فيديو)

حرب أكتوبر عام 1973 كانت عبارة عن ميدان اختبار للدول المشاركة في الحرب حيث أن القوة الجوية السورية كانت أحدى  القوى المشاركة في حرب أكتوبر والتي كان يضم سلاح الجو السوري مابين 275 إلى 360 طائرة، وعدد مروحيات حربية يتراوح بين 30 إلى 40 مروحية.

وأمتلكت القوة الجوية السورية على قوتها الجوية من الاتحاد السوفييتي، وكانت موزعة على 8 مطارات رئيسية في البلاد، بحسب ما ذكره موقع "غلوبال فير بوك" الأمريكي.

وذكر موقع "غلوبال سيكيوريتي" الأمريكي أن الطائرات الحربية السورية ضمت 5 طرازات مختلفة شكلت القوة الجوية السورية، التي كانت تمثل محور قوتها الجوية:

1- تمتلك القوة الجوية السورية 200 طائرة مقاتلة طراز "ميغ 21".

2- ويمتلك الجيش السوري 80 طائرة "ميغ 17" مقاتلة وقاذفة.

3- كما لدى القوة الجوية السورية 80 طائرة "سو 7" مقاتلة وقاذفة.

4- ويضاف إلى ذلك 36 مروحية "مي 4، 6، 8".

5- سرب مقاتلات قاذفة طراز "سو 20".

وكانت حرب أكتوبر عام 1973م ميدان اختبار للقوة الجوية السورية والطرازات الخمسة التي استخدمتها في تلك المعركة، حيث بدأت حرب أكتوبر بين الجيش المصري من جهه صحراء سيناء والجيش السوري من جانب مرتفعات الجولان ضد إسرائيل.

ووصفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية حرب أكتوبر بأنها غيرت مجرى التاريخ، عندما جعلت الجيش الإسرائيلي، الذي أظهر ثقة زائدة بالنفس، في موقف دفاعي، يسعى فيه لحماية دولته الوليدة.

وفي سياق أخر، كشفت وثائق الأرشيف الأمريكي، التي تم الكشف عنها، أن حرب أكتوبر، سلطت الضوء على توجهات مصر وسوريا، والعلاقة بين الدول الكبرى بشأن المنطقة، والفشل الاستخباراتي الإسرائيلي والأمريكي.

حرب أكتوبر عام 1973 تتحدث عن أسرار وخفايا وفشل ذريع تلقته الولايات المتحدة الامريكية وهزيمة إسرائيل في الحرب مع مصر وسوريا وحسم السلاح السوفيتي للمعركة وتحويل الانتصار عربي بامتياز وفي هذا المقال سيكشف عن الكثير الأسرار وخفايا الحرب.

لنعد إلى تاريخ خطوات من الزمن ولنستذكر قوة الأسلحة السوفيتية في الحروب ومقارنتها مع الأسلحة الأمريكية وغيرها من أسلحة الدول، فنجد أن السلاح السوفيتي مازال يتفوق على الكثير من الأسلحة فحرب أكتوبر/ تشرين الأول، هي الحرب الرابعة بين العرب وإسرائيل وهي خير مثال لاستخدام الأسلحة السوفيتية من جانب الدول العربية، وعندما أطلق 2000 مدفع وابلا من القذائف، باتجاه القوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية لقناة السويس، بدأت حرب شرسة وصفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية بأنها غيرت مجرى التاريخ، عندما جعلت الجيش الإسرائيلي، الذي أظهر ثقة زائدة بالنفس، في موقف دفاعي، يسعى فيه لحماية دولته الوليدة.

وشاركت في الحرب كلاً من مصر وسوريا حيث انطلقت الحرب على جبهتين مشتعلتين في آن واحد، وطرحت عدة أسئلة مازالت قائمة حتى الآن، حول الوضع العسكري في حرب أكتوبر

وقالت مجلة فورين بوليسي، إن هناك أسئلة حول عنوانها ماذا لو واصلت الدبابات السورية طريقها نحو حيفا وتل أبيب، وماذا لو واصلت مصر دفع قواتها نحو جنوب إسرائيل.

حرب الدبابات

أمتلك الاحتلال الإسرائيلي دبابات قوية وسريعة، على خلاف الجيوش العربية، وبالإضافة إلى تفوق الطيران الجوي الإسرائيلي التي كان بإمكانها إنهاء المعارك الجوية والتحول نحو استهداف القوات العربية البرية في حرب أكتوبر.

لكن السلاح السوفيتي كان له الكلمة في الحرب بين العرب وإسرائيل لأن الجيوش العربية تغلبت على فارق التسليح بكم هائل من الصواريخ السوفيتية المضادة للدبابات، إضافة إلى الصواريخ المضادة للطائرات (أرض جو)، ومدفعية مضادة للطائرات.

وجراء قوة التسليح السوفيتي استطاع الجيش المصري بواسطة تلك الأسلحة السوفيتية، أن يغير قواعد الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي، فبدلا من استخدام الطائرات الحربية لتدمير بطاريات الصواريخ، أصبحت تلك الطائرات "فانتوم" و"سكاي هوك" الأمريكيتين، في انتظار قيام الدبابات بتلك المهمة لتستطيع التحليق في سماء المعركة.

ومنذ حرب أكتوبر 1973، لم تواجه إسرائيل موقفا عسكريا، مثل الذي تعرضت في تلك المواجهة.

دور الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في حرب أكتوبر

قامت مصر وسوريا في السادس من أكتوبر 1973 بشن هجوم متزامن على الجيش الإسرائيلي في سيناء من الجانب المصري وفي مرتفعات الجولان من الجانب السوري، كما استمرت الحرب حتى نهاية الشهر، عندما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الضغط على الطرفين لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار عبر الأمم المتحدة.

وبعد حرب أكتوبر وضعت الولايات المتحدة الأمريكية الصراع العربي الإسرائيلي على رأس أجندتها الخاصة بالشؤون الخارجية، لأن حرب أكتوبر لعبت دور محوري في التأثير على السياسات الدولية في المنطقة، بحسب موقع "ناشيونال سيكيوريتي أرشيف" الأمريكي.

وأوضح موقع "ناشيونال سيكيوريتي" أن حرب أكتوبر لفتت أنظار واشنطن نحو أهمية لعب دور محوري لتأمين إمدادات الطاقة، والأسباب التي يمكن أن تقود لمواجهة بين الدول الكبرى.

وكشفت وثائق الأرشيف الأمريكي، التي تم الكشف عنها، أن تلك الحرب، سلطت الضوء على توجهات مصر وسوريا، العلاقة بين الدول الكبرى، والفشل الاستخباراتي الإسرائيلي والأمريكي.

وكشفت تلك الوثائق العديد من الأمور، التي أوردها الموقع:

1- أعزت واشنطن فشلها الاستخباراتي بأن الاستخبارات الإسرائيلية، مارست "غسيل مخ" للاستخبارات الأمريكية، حول الوضع العسكري للعرب، وكان هم أنفسهم مخدوعون.

2- إسرائيل تلقت إنذار مبكرا باحتمال شن مصر وسوريا هجوما ضدها، وكانت نصيحة الرئيس الأمريكي هنري كيسنجر، لرئيسة وزراء إسرائيل بتجنب القيام بضربة استباقية.

3- كانت لدى الاستخبارات الأمريكية حالة من الإرباك بشأن إمكانية اندلاع حرب.

4- قرر كيسنجر منح مساعدات عسكرية لإسرائيل، لكنه ظل على تواصل مع العرب لزيادة نفوذ واشنطن السياسي في المنطقة.

5- كان كيسنجر يقلل من خطر حظر تصدير النفط لأمريكا في وقت الحرب.

6- رفض كيسنجر تعليمات نيكسون بشأن إنشاء منطقة سيادة مشتركة مع السوفيت بهدف الوصول إلى تسوية.

7- كيسنجر منح إسرائيل الضوء الأخضر لخرق قرار الأمم المتحدة الخاص بوقف إطلاق النار.

8- استخدم الزعيم ليونيد بريجنيف الخط الساخن مع الولايات المتحدة الأمريكية لحماية وقف إطلاق النار، بعد خرق إسرائيل للقرار وعبورها إلى غرب القناة.

9- في 24 أكتوبر 1973، رفعت أمريكا مؤشر ديفكون الخاص بالتهديدات النووية للمستوى الثالث.