إيران تبدي استعدادها للمساعدة في تخفيف التوتر بين تركيا والأكراد وجيشها يتوعد

أبدت إيران، استعدادها، لضمان الأمن والمساعدة في تخفيف التوتر شمال شرق سوريا بين تركيا والأكراد، عقب انسحاب القوات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة له:" إن إيرانه مستعدة للمساعدة في تخفيف التوتر شمال شرق سوريا بين تركيا والمقاتلين الأكراد وضمان الأمن في المنطقة في ظل الانسحاب الأمريكي" معتبراً: "أن اتفاق أضنة يوفر إطار للعمل بين تركيا وسوريا،وإيران مستعدة للمساعدة".

في شأنٍ أخر،  أكد قائد الجيش الايراني، اللواء عبد الرحيم موسوي في تصريحات صحفية: " أن منطقة الخليح يمكن أن تصبح الأكثر أمنا في العالم، إذا أبدت دول المنطقة رغبتها في المساعدة على تحقيق ذلك" مضيفاً: "إيران تقوم منذ 40 عاما بالحفاظ على أمن الخليج لوحدها".

وأكد: "أن القوى الأجنبية عندما تدخل إلى منطقة الخليج  يصاحب ذلك انعدام في الأمن وزيادة في التوتر". مشيراً إلى أن إيران ملتزمة بالمحافظة على الأمن "بكل ما أوتينا من قوة".

في هذا الصدد، هدد موسوي العدو، من "مغبة حماقة محاولة اختبار قوة إيران"، قائلاً: "إذا أراد العدو يوما وبحساباته الخاطئة، أن يرتكب حماقة اختبار قوة إيران، فمن المؤكد أننا سنوجه له ضربة قوية".

وأكد موسوي، إيران باتت قوية جداُ وأعداءها، يعرفون ذلك.