السعودية تدفع الثمن.. قرابة 3000 جندي أمريكي يتوجهون للسعودية

أعلنت وزارة الدفاع يوم الجمعة أن المزيد من القوات والمعدات الأمريكية سيتم إرسالهم إلى المملكة العربية السعودية، حيث لم يصرح مسؤولو منشئة فورت براغ العسكرية الأمريكية ما إذا كانت أي قوات من الموقع ستشارك في عملية الانتشار الجديدة، ولكن من المقرر بالفعل أن يذهب بعض الجنود إلى المملكة العربية السعودية.

وقال جوناثان هوفمان، المتحدث باسم البنتاغون، في بيان له إنه سيتم نشر سريتين مقاتلتين، وسرية من القوات الجوية، وبطاريتي باتريوت، ونظام دفاع لمنطقة المرتفعات الطرفية في السعودية.

وقال مسؤولون في فورت براغ الشهر الماضي إن قوات من هذه المنشأة ستكون من بين القوات التي سيتم إرسالها إلى السعودية.

وقال البنتاغون بعد ذلك إن بطارية صواريخ باتريوت وأربعة أنظمة رادار للحراسة وحوالي 200 من قوات الدعم ستذهب إلى السعودية أيضاً.

وقال مسؤولو البريد ان جنود فورت براغ سيشاركون في مهمة الدعم.

وأضاف هوفمان: أنه تم بشكل عام العمل على تجهيز وتفريغ 3000 جندي إضافي لنشرهم في السعودية خلال الشهر الماضي، ومنذ شهر مايو، زاد عدد القوات في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية بحوالي 14000 جندي.

كما تشمل تلك المنطقة الشرق الأوسط وشمال شرق إفريقيا ووسط وجنوب آسيا.

وتابع هوفمان: أن زيادة القوات هي "استثمار في الأمن الإقليمي".

وجاء الإعلان الشهر الماضي بعد حوالي أسبوعين من تعرض المنشآت النفطية السعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة.

وألقى المسئولون الأمريكيون باللوم على هذا الهجوم على إيران، وجماعة أنصار الله في اليمن الذين تبنوا الهجوم في وقت لاحق.

وأوضح هوفمان حينها أن القوات الأمريكية ستزيد من الدفاع الجوي والصاروخي السعودي لحمايتها.

وصرح في بيان صدر الجمعة: "كما ذكرنا سابقاً، لا تسعى الولايات المتحدة إلى الصراع مع النظام الإيراني، لكننا سنحتفظ بقدرة عسكرية قوية في المنطقة مستعدة للرد على أي أزمة وستدافع عن القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة".