رئيس الموساد الإسرائيلي: سليماني يشكل علينا خطراً واغتلنا عدداً من قادة حماس في الخارج

قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين "إنه أذن بتنفيذ عدة عمليات اغتيال  خلال فترة ولايته"، محذراً من وقوع المزيد من العمليات.

وأوضح كوهين البالغ من العمر 57 عاماً والذي تولى قيادة الموساد في عام 2016 أن "اسرائيل" لن تتوانى بالقيام بمزيد من العمليات تجاه من يشكلون خطراً عليها.

وعن التصريحات الايرانية بشأن محاولة قوات الاحتلال العمل مع أحد الدول العربية لاغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، قال كوهين "ادعى سليماني أنه تم إلقاء القبض على العديد من الأفراد الشهر الماضي فيما يتعلق بمحاولة اغتياله حسبما تناقلت وكالات الأخبار العالمية"، مضيفاً "حاولنا قتل سليماني وقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني في عام 2006".

وتابع "إن السليماني لم يرتكب بعد الخطأ المناسب الذي من شأنه أن يضعه على القائمة المرموقة بأهداف اغتيال الموساد، ومع ذلك فهو يعرف جيداً أن اغتياله ليس مستحيلا لأن البنية التحتية التي قام ببنائها تمثل تحدياً خطيراً لأمن دولة إسرائيل".

وقال كوهين، فيما يتعلق بالسيد حسن نصر الله: "إن الرجل القوي في حزب الله يعلم أن لدينا خيار القضاء عليه"، وعندما سئل لماذا لم يمارس الموساد هذا الخيار، قال كوهين "إنه يفضل عدم الإجابة".

فيما يتعلق بحركة حماس، اعترف كوهين بأن الموساد كان وراء سلسلة من اغتيالات مسؤولي حماس في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة.

وقال: "إذا كان هناك هدف واحد فنحن نقوم بتصفيته دون تردد، مثلما تخلصنا من العديد من مسؤولي حماس في الخارج، و نحن لا نلتزم بالنطاق القيادي فحسب، بل تشمل لوائحنا العديد من العناصر ابتداءً من العملاء المحليين إلى أولئك الذين يديرون عمليات شراء الأسلحة الموجهة نحو إسرائيل"، مضيفاً "أنه كان هناك أكثر من بضع اغتيالات في السنوات الأخيرة، ولكن لم يتم الاعتراف بجميعهم من قبل حماس، فقد أصبحوا يغيرون تكتيكاتهم، وليس من السهل أن نعترف أو نعزو عملية الاغتيال إلينا، لأسباب خاصة بنا بالتأكيد" .