إيفانكا ترامب ترتكب خطأ يؤدي لفضيحة كبيرة لها على مواقع التواصل الاجتماعي

ارتكبت إيفانكا ترامب، خطأ كبير، على وسائل التواصل الاجتماعي عند تهنئة رئيس وزراء إثيوبيا.

حيث نشرت إيفانكا رسالة عبر صفحتها في قسم القصة في انستغرام و كان نصها: "تهانينا لرئيس الوزراء آبي أحمد على حصولك على جائزة نوبل للسلام على عملك من أجل السلام والمصالحة مع جارتك إريتريا!". حيث فشلت كبيرة المستشارين وابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملاحظة أنها كتبت كلمة "نوبل " بشكل خاطئ .

سميت الجائزة على اسم مؤسسها ألفريد نوبل، وهو رجل أعمال سويدي، وكيميائي، ومهندس، ومخترع ومطور.

لكن إيفانكا أصبحت محرجةً بشكل مؤلم بسبب حقيقة أن السيد أحمد لا يتابعها حتى على انستغرام أو تويتر. حيث كان مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي سريعين في ملاحظة الأمر ، حيث قال أحدهم: " لقد هنأت الوزير أحمد على جائزة" NOBLE "للسلام. هل كل آل ترامب أغبياء حقاً ؟". وأضاف آخر : "لقد هنأت إيفانكا الفائز بجائزة نوبل للسلام على حساب انستغرام الخاص بها، على الرغم من أن الفائز لا يتابعها أصلاً " .

لكن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها إيفانكا بمثل هذا الخطأ، ففي وقتٍ سابق من هذا العام، ارتكبت خطأً محرجًا بينما هنأت بوريس جونسون على فوزه في حزب المحافظين. فقد قامت الابنة الأولى للولايات المتحدة بنشر تغريدة عبر تويتر لتكريم السيد جونسون، الذي كان سيحل محل تيريزا ماي كرئيس وزراء للمملكة المتحدة.

ولكن في رسالة تهنئتها القلبية، أخطأت إيفانكا في كتابة كلمة مهمة، خطأ سرعان ما لاحظه مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. حيث كتبت: " تهانينا لبوريس جونسون على توليه منصب رئيس الوزراء القادم لكينجستون المتحدة ".

لم يتم تفويت الخطأ الإملائي في الكلمة الأخيرة من قبل منتقدي إدارة ترامب، حيث قال أحد مستخدمي تويتر: " أنا في الرابعة عشرة من عمري وأستطيع أن أتهجى أفضل منك". وقال شخص آخر: " لا يمكنكِ حتى التهجئة بشكل صحيح ". ثم قامت إيفانكا فيما بعد بحذف الرسالة وكتبت نسخة ثانية خالية من الأخطاء.

و قد كان والدها، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قدم في وقت سابق رسالة تهنئة خاصة له إلى جونسون. وقال السيد ترامب على تويتر: " تهانينا لبوريس جونسون لكونه  سيصبح رئيس وزراء جديد للمملكة المتحدة. سيكون هذا رائعًا". وفي يونيو، قال السيد ترامب إن جونسون كان مرشحه المفضل.