الهند: انتهاء جلسة محكمة حول موقع "أيوديا" التاريخي المتنازع عليه بين المسلمين والهندوس

ذكرت وسائل إعلام، أن المحكمة العليا الهندية، اختتمت جلسة دامت 40 يوما حول تقسيم موقع أيوديا المقدس للهنود، والذي وقع على اثره في الماضي، أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين.

ونقلت وكالة "فرانس برس": " أن لجنة تضم خمسة قضاة في المحكمة العليا، تعمل على إصدار قرار بشأن تقسيم الملكية العقارية للأرض التي يقع فيها هذا الموقع. مشيرة إلى أنه: " من المتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكمها في القضية يوم 17 نوفمبر المقبل".

ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام: " تزعم مجموعات هندوسية أن هذه الأرض التي تبلغ مساحتها 1.1 هكتار، والواقعة في ولاية أوتار براديش بشمال الهند، هي مسقط رأس الإله رام، ويريد الهندوس بناء معبد لتخليد ذكراه، فيما كان هناك مسجد في الموقع نفسه، تم بناؤه في القرن الـ 16 في عهد الإمبراطور المسلم بابر، بعدما دمر معبدا قديما للإله رام، الأمر الذي يتمسك به المسلمون.

جدير بالذكر، أنه في ديسمبر عام 1992، أدت الحملة حول أيوديا التي قادها القوميون الهندوس منذ الثمانينات من القرن الماضي، إلى تدمير جامع بابري من قبل متطرفين هندوس.

وأشارت وسائل إعلام، إلى أن ضحايا حوادث العنف المرتبطة بالمكان، وصلت إلى أكثر من ألفي قتيل، ووصف هذه الموجة من العنف، بالأسوء بين الهندوس والمسلمين منذ عقود.

 

وذكرت "فرانس برس": " أن محكمة في مدينة الله آباد الهندية، كانت  قد منحت في عام 2010 ثلثي الأرض إلى الهندوس والثلث المتبقي إلى المسلمين".