صور: لم يسعفهما الصراخ.. وفاة عروسين ليلة الدخلة في الحمام.. لهذا السبب

من المفترض أن تكون ليلة الدخلة من الليالي السعيدة لدى العروسين، لكن ما حصل مع عروسين تحول لأكثر الليالي بئساً لهما ولعائلتهما، حيث شهدت إحدى ضواحي العاصمة السوريّة حادثة مأسوية أثارت ضجة كبيرة بين أهالي المنطقة بعد وفاة عروسين صباح يومهما الأوّل نتيجة اختناقهما في حمام المنزل.

فبينما كانت والدة العريس تستعد لتحضير الفطور لابنها البكر ولعروسه سمعت صوتا من الحمام، ففلم ترغب في حينها إزعاج ابنها في صباح يومه الأوّل مع زوجته، لكنها تفاجأت أن ابنها لم يخرج من الحمام على الرغم من مرور ساعتين تقريباً من سماعها الصوت.

وذكر احد اقارب العروسين في منطقة الكسوة احدى ضواحي دمشق انه وبعد ساعتين ذهبت "أم لؤي" والدة العريس لتفقد ابنها وطرقت باب الحمام لكن لم يأت أي صوت من الداخل، واستمرت قرابة خمس دقائق بطرق الباب ولا صوت يأتي من الداخل.

بعد أن حاولت والدة العريس اكثر من مرة كسر باب الحمام، طلبت من ابنها الموجود في البيت أن يأتي ويفتح الباب واستمرت محاولة خلع باب الحمام قرابة ربع ساعة، وعند فتح الباب وجدوا العروس مستلقية على الأرض متوفاة ولؤي كان متكئا على الحائط وما زال على قيد الحياة، ولكنه يتنفس بصعوبة كبيرة، ولم تنجح محاولات إسعافه بإنقاذ حياته.

وذكر مقرب من العائلة أن سبب الوفاة للعروسين "كان وجود قدر الماء فوق الغاز أدى إلى امتصاص الأوكسجين من الهواء بفعل تكاثف بخار الماء، فضلا عن وجود تسرب في جهاز التسخين".

وشيع أهالي الكسوة العروسين إلى مثواهما الأخير في مقبرة البلدة، وقاموا بوضع باقة ورد العروس فوق قبرها، متمنّين أن يكون لقاؤهما أكثر سعادة في العالم الآخر، وسط حزن كبير عمَّ العائلتين.

وارجع بعض الاطباء اختناق العروسين وعدم قدرتهما على فتح الباب أن الجسم في مثل تلك الحالات يصاب بحالة من التخدير والارتخاء وعدم القدرة على الحركة والكلام، ويشعر الإنسان أنّه يتكلم أو يصرخ لكن ذلك الشعور يكون عبارة عن وهم ومع طول الوقت يتوفى الشخص، محذراَ من استخدام السخانات الكهربائية أو تلك التي تعمل على الغاز، داعين مستخدميها إلى التحقق من سلامتهما أولاً بأول خشية تسرب إما كهرباء أو غاز من تلك الاجهزة الخطيرة.