الاطباء يستأصلون رحم المرأة الأكثر خصوبة في العالم بعد انجابها 44 طفلًا.. هذه قصتها

 

لا يمكن أن يخطر على بال أحد، امرأة لم تتجاوز الـ40 عامًا، لها من الأطفال نحو 44 طفلًا، بمعدل طفل كل عام، أطلق عليها المرأة الأكثر خصوبة في العالم، معاناتها الشديدة في عناية الأطفال زادت بشكل كبير جدًا عندما هجرها زوجها بشكل نهائي قبل 4 سنوات.

هي امرأة أوغندية يطلق عليها اسم مريم ناباتانزي البالغة من العمر 40 عاما، تعيش مريم في ظروف سيئة للغاية في 4 منازل صغيرة مصنوعة جميعها من الطوب الإسمنتي وأسقفها من الصفيح، في إحدى القرى المحاطة بحقول القهوة.

وقد حاولت مريم تناول حبوب منع الحمل إلا أنها كانت تفشل لأن حجم مبيضيها كبيران بشكل غير عادي، وهو غالبا الأمر الذي جعلها تستمر في حالات الولادة الفريدة، حيث حذرها الأطباء من تناول حبوب منع الحمل لما يشكله من خطورة صحية كبيرة على حياتها.

وبدأت معاناة مريم بعد عام واحد وهي في سن 12 عاما فقط، أنجبت مريم من زوجها البالغ من العمر حينها 40 عاما، توأمها الأول، ثم تبعتها بقية الولادات، حتى أنها أنجبت ذات مرة مجموعة من 6 توائم، لكنهم ماتوا جميعا بعد الولادة، وعقب وفاة عدد من أطفالها، أحصي العدد الإجمالي من الإحياء حاليا 38 طفلا.

وساءت أوضاع مريم عندما تخلى عنها زوجها وهجرها، حيث كان يغادر المنزل غالبا لعدة أسابيع متتالية، وأشارت مريم إلى أن اسم زوجها تحول إلى "لعنة" وأنه كان دائما يتركها وسط معاناتها، قبل أن يتخلى عنها ويهجرها نهائيا.

وتقول مريم "قضيت كل وقتي في رعاية أولادي والعمل على كسب بعض المال"، فهي تعمل الآن في مجالات عديدة بينها الخياطة وتصفيف الشعر، فضلا عن كونها أخصائية في المداواة بالأعشاب.

وبعد محاولات عديدة تمكنت مريم من الحصول على المساعدة الطبية اللازمة لمنعها من إنجاب المزيد من الأطفال، حيث اتخذ الأخصائيون إجراءات لاستئصال الرحم.

وعادة ما تتكون الأسر الأوغندية الكبيرة، من( 5 إلى6) أطفال في المتوسط للأم الواحدة.