مجموعة الرياض لصناعة الكابلات تتطلع للعمل في بنغلاديش

أعربت مجموعة كابلات الرياض (RCGC)، وهي شركة سعودية لإنتاج الكابلات، عن اهتمامها بتوسيع نطاق وجودها في بنغلاديش، حيث أنهى وفد المجموعة رفيع المستوى زيارةً استغرقت ستة أيام إلى بنغلاديش يوم الخميس.

وتقوم مجموعة كابلات الرياض بتصدير كابلات الكهرباء الخاصة بها إلى جميع أنحاء العالم، وتعد الشركة رابع أكبر منتج للكابلات الكهربائية في العالم.

زار الوفد الزائر الذي يضم المهندس معاذ علي يونس، مدير تطوير الأعمال في مجموعة كابلات الرياض، وبسام ميس، مدير التسويق، مختلف الوكالات الحكومية في مدينة دكا البنغلادشية بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية.

وأعرب وفد مجموعة كابلات الرياض خلال اجتماعهم مع المسؤولين في هيئة تنمية الاستثمارات في بنغلاديش (BIDA) يوم الأربعاء، عن اهتمامه المحتمل بالاستثمار في قطاع إنتاج الكابلات الكهربائية العامة في البلاد.

وقال مدير هيئة تنمية الاستثمارات محمد أريفول هوك: " لقد أجرينا مناقشة ناجحة مع مجموعة كابلات الرياض، على الرغم من أنها لا تزال في المستوى الأساسي، وأطلعناهم على جميع المزايا للمستثمرين الأجانب التي تكفلها حكومة بنغلاديش".

وأضاف هوك: أنه بعد عودة الوفد إلى المملكة العربية السعودية، فإن مجموعة كابلات الرياض ستمضي قدماً في اقتراح الاستثمار وستقدم الفكرة النهائية إلى سفارة بنغلاديش في المملكة العربية السعودية.

وتابع: "على الأرجح، سيكون الأمر شكلاً من أشكال الاستثمار المشترك مع شركة الكابلات الشرقية المملوكة للدولة، وإذا سارت الأمور على ما يرام، نأمل أن يبدأ الاستثمار في الوصول إلى بنغلاديش بحلول العام المقبل، حيث أن حجم الاستثمار من مجموعة كابلات الرياض لم ينته بعد.

 وقال مصدر آخر من هيئة تنمية الاستثمارات في بنغلاديش طلب عدم الكشف عن هويته: "يمكننا أن نتوقع أن يتجاوز الاستثمار السعودي قيمة الـ 30 مليون دولار".

وقال الاقتصاديون البنجلادشيون إنهم رحبوا باقتراح الاستثمار من مجموعة كابلات الرياض، قائلين إنه سيزيد من الثقة المتبادلة بين البلدين ويخلق قيمة أكبر للاستثمار في البلاد بين المستثمرين الأجانب الآخرين.

كما قال زاهد حسين، كبير الاقتصاديين السابقين بالبنك الدولي في دكا، إن اقتصاد بنغلاديش يتوسع بمعدل سريع للغاية وهناك طلب داخلي كبير على الكابلات العلوية لبناء خطوط نقل وتوزيع جديدة للكهرباء.

وأضاف حسين: "هذا الاستثمار الجديد سوف يساعد البلاد في إعادة بناء الصورة المثلى لأهمية الاستثمار الأجنبي المباشر، فما زلنا لا نحقق نتائج جيدة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، فإذا بدأ هذا النوع من الاستثمار الأجنبي في المجيء إلى هنا، فمن المؤكد أنه سيدعم الاقتصاد على مستوى كبير في المستقبل".