مقتل طفل على يد جده بطريقة وحشية في قطاع غزة

كشفت تحقيقات عناصر الأمن الفلسطينية في قطاع غزة عن مقتل طفل على يد جده وبعلم ومعرفة والده حيث تم تعذيبه بطريقة وحشية قبل قتله.

وقالت الشرطة إن وفاة الطفل (أ.ح) البالغ من العمر عامان، لم تكن عرضية وأن الشبهات الجنائية الأولية والتي كانت صادمة لرجال المباحث أثبتت الدلائل والاعترافات أنه تعرض لجريمة قتل متعمدة.

وبحسب التحقيقات، إن الطفل تعرض لتعذيب على يد جده وبعلم ومعرفة والده الذي لم يحرك ساكنًا، بحجة الاشتباه من قبل جده أنه "لقيط".

ونقل موقع القدس عن مصادر خاصة: قائلةً، إن والدة الطفل المقتول مطلقة ولأسباب تتعلق بظروفها الاقتصادية لم تستطيع الحفاظ على حضانة الطفل، كما أن والده حرمه منها.

ولفتت المصادر إلى أن المتهم الوحيد في القضية جده.

وأكد أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة في تصريح لموقع القدس، إن عدد من أفراد العائلة تم احتجازهم منذ بداية التحقيق، وأن التحقيقات لا زالت جارية في قضية قتل الطفل.

وأوضح البطنيجي أن ما جرى عملية انتقام واضحة من الطفل على يد أفراد عائلته، مشيرًا إلى أن الطب الشرعي عثر على اثار مختلفة من الكدمات في جميع مناطق جسده.

ولفت البطنيجي إلى أن بعض الكدمات كانت ظاهرة على جسد الطفل والشبهات الجنائية كانت موجودة منذ اللحظة الأولى لوصول الطفل إلى مستشفى أبو يوسف النجار مساء يوم الخميس الماضي.

واعتبر ما حصل جريمة منفردة ومنعزلة عن عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني.

وأشار إلى أن العدالة ستأخذ مجراها في هذه القضية.