ظريف يؤكد: ترامب شريك في جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف: أن "السياسة الامريكية الاحادية والمتطرفة وتجاهلها للقانون الدولي، كان لها تاثيرها السلبي على الشعب الفلسطيني".

وقال في اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة بفلسطين في حركة عدم الانحياز بالعاصمة الاذربيجانية باكو: "إن ادارة ترامب شريكة في جرائم الكيان الصهيوني في سلوكه التوسعي والعدائي والذي يسعى الى اضعاف القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية في الشرق الاوسط".

 وتابع: "اجتماع اللجنة يكتسب اهمية خاصة في هذه المرحلة التي يعاني فيها الشعب الفلسطيني من التشتت والضياع" مشيراً إلى أن مساهمة حكومة ترامب في جرائم الكيان الصهيوني وسياساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وذكر: " من المؤسف حقا هو ان بعض دول منطقتنا تساهم في تنفيذ مخططات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة وبالتالي فان من المهم لدول عدم الانحياز أن تحافظ على وحدتها وتعزز من تماسكها ولاتسمح للكيان الصهيوني في تحقيق هدفه بالتعتيم على القضية الفلسطينية" لافتاً إلى أن "الخطوة الامريكية الشريرة بنقل سفارتها الى القدس واعتبارها عاصمة لكيان الاحتلال ، هذه الخطوة المخالفة للقرارات الصريحة للأمم المتحدة ادت الى تدهور الاوضاع وعرقلة الجهود المبذولة لايجاد حل عادل لهذه الازمة".

واعتبر ظريف،  أن اعلان نتنياهو الاخير بضم الضفة الغربية لنهر الاردن يندرج في اطار هذه السياسة ، وهذا التهديد الاستفزازي يهدف الى تنفيذ الاعلانات السابقة بضم المستوطنات غير المشروعة الى كيان الاحتلال، وكل ذلك يندرج في محاولات الكيان الصهيوني لتغيير الهوية الفلسطينية. 

وأشار إلى أنه: "في الوقت الذي لم تقدم اي حكومة امريكية في السابق على مساعدة الفلسطينيين في انشاء دولة حقيقية، فان ادارة ترامب قد كشفت عن الوجه الحقيقي للسياسة الامريكية وجسدت سياسة الحكومات السابقة باسلوب هجومي وبشكل علني لايعرف الخجل، الأمر الذي شجع الكيان الصهيوني التوسعي على تنفيذ مخططاته".