"الحريري" يقرر مواجهة الاحتجاجات من خلال "صدمة سياسية".. اليكم تفاصيل ما يدور بالغرف المغلقة

كشفت مصادر صحفية لبنانية النقاب عن كواليس ما يدور في الغرف المغلقة، بشان التحرك الحكومي تجاه المسيرات والاحتجاجات اللبنانية التي خرجت نتيجة سوء الاوضاع الاقتصادية، مشيرةً إلى انَّ رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ينوي اتخاذ قرارات لمواجهة الاحتجاجات، غير أنه يصطدم برفض الرئاسة اللبنانية.

وافاد موقع 180 بوست اللبناني النقاب أن الحريري يجري لقاءات مهمة مع حزب الله وحركة أمل وباقي القوى اللبنانية، من أجل تهدئة حدة الاحتجاجات والخروج من الأزمة السياسية الحالية، موضحاً -التقرير- ان الحريري أبلغ مقربين منه بأن الشارع اللبناني بحاجة إلى "صدمة سياسية" تؤدي إلى استعادة الناس ثقتهم في الحكومة.

وأشار الموقع إلى أن الحريري قال لمقربين منه "إن الشارع اللبناني لديه قناعات أن الخطوات التي تقوم بها الحكومة حالياً ليست كافية لترميم هذه الثقة واستعادتها".

وقالت المصادر: إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يميل إلى طرح تغيير وزاري كبير ثلث الحكومة، على أن يتم تعيين أربعة وزراء بدلاً من وزراء "القوات اللبنانية" المستقلين، واستبدال 6 وزراء بآخرين من الكتل النيابية نفسها، مشيرة –المصادر- إلى أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أحد أقوى المرشحين للتغيير الوزاري الذي يميل إليه الحريري.

وزعمت المصادر اللبنانية أن طرح الحريري لاقى قبولا واسعة  من "قوى 8 آذار وحزب الله وحركة أمل وتنظيم المردة"، لكن قرار "التضحية" بباسيل، لم يحظ بتأييد من القصر الجمهوري، خاصة وأن باسيل هو صهر رئيس الجمهورية، ميشال عون، غير أن ضغطاً من قبل عون على صهره قد يفضي إلى ازاحة باسيل من المشهد السياسي.

وبالتزامن مع تلك لاتزال تشهد لبنان احتجاجات على أداء الحكومة الاقتصادي ومحاولة فرض ضرائب جديدة على الشارع، ويواصل اللبنانيون اغلاق الطرقات والساحات العامة، وصولاً لتحقيق مطالبهم، لاسيما بعد ما عرف بالورقة الإصلاحية التي وافق عليها مجلس الوزراء اللبناني، التي اعتبروا انها لم تحقق الحد الادنى لمطالبهم.